تضرب البلاد موجة من الطقس البارد التي وصلت إلى حد الصقيع، وهطلت معها الأمطار المصحوبة بحبات البرد في بعض مناطق الجمهورية.
وأثرت التقلبات الجوية على العديد من مناحي الحياة، ومنها الزراعة، حيث تضررت بعض المحاصيل من المياه، كما استفادت أخرى من الأمطار والبرودة الشديدة، مثل القمح حيث تساهم البرودة فى زيادة تفريغ القمح ، وبالتالي زيادة الإنتاجية، وذلك حسب تصريحات نقيب الفلاحين لموقع عالم المال.
قال حسين عبدالرحمن أبوصدام نقيب عام الفلاحين أن برودة الطقس لا تؤثر سلبيا على القمح في بداية نموه بل تساهم في زيادة تفريغ القمح وبالتالي زيادة الانتاجية، لافتا إلى أن المساحات المنزرعة من الاقماح هذا الموسم أكثر من 3.5 مليون فدان ويتوقع انتاجية تزيد عن 9 مليون طن.
وأشار أبوصدام أن مشكلة القمح تكمن في إصابته بالصدأ والذي يساهم في خفض الإنتاجية ويبدأ ظهور الصدأ عادة في مصر، بعد منتصف الشهر الحالي (يناير)، مطالب مزارعي الاقماح بالمتابعة الدقيقة مزروعاتهم خلال الأيام القادمة لاكتشاف أي إصابة بالصدى مبكرا قبل أن تتزايد الإصابة ويصعب معالجتها.
وأوضح نقيب الفلاحين أننا نستهلك 21 مليون طن تقريبا كل عام من القمح، نستورد منها نحو 12 مليون طن سنويا أغلبهم من روسيا وأوكرانيا وبعض الكميات من فرنسا ورومانيا، متوقعا زيادة استيراد القمح خلال الأعوام القادمة في حال استمرار الزيادة السكانية في مصر بنفس المعدل
استنزاف 50 مليار جنيه
وظل الدعم الحكومي لرغيف الخبز وتستخدم الحكومة كل عام نحو 10 مليون طن من الأقماح لإنتاج رغيف الخبز المدعم والذي يستنزف أكثر من 50 مليار جنيه.
وذكر أبوصدام أن إنتاج الاقماح تتطلب زيادة الإرشاد الزراعي بهذا المحصول الهام من حيث أنواع التقاوي والوقت المناسب للزراعة لكل محافظة والكميات المطلوبة للتسميد والمبيدات اللازمة للقضاء على أمراضه، وإزالة الحشائش الضارة، وتوفير الأسمدة المناسبة بأسعار معقولة وتوفير المبيدات بكميات كافية وأسعار مناسبة.
وطالب توفير الآلات والمعدات الزراعية الحديثة لزراعة وحصاد القمح لتوفير الهدر المتوقع سنويا نتيجة استخدام الآلات والمعدات القديمة، مع زيادة سعر أردب القمح سنويا بالتماشي مع زيادة أسعار المستلزمات الزراعية واعلانه قبل الزراعة كما حدث هذا الموسم، وتشجيع المزارعين على زيادة مساحات زراعة الاقماح وتغيير نظم الزراعة والري للاحدث لزيادة الإنتاجية، وإعادة النظر في دعم الخبز وتحويل الدعم من عيني النقدي للتقليل من استهلاك القمح .
ينشر موقع عالم المال، عدد من التوصيات والنصائح التي مزارعي محصول القمح مراعاتها، خلال الأيام المقبلة، لزيادة الإنتاج.
الأراضي الجديدة
- الإهتمام بالرى فى هذه الفترة ويكون الرى على الحامى ويمنع الرى أثناء هبوب الرياح حتى لا ترقد النباتات.
- أما مقاومة الحشائش فتقلع باليد ويسهل ذلك فى الحقول المزروعة على خطوط أو مصاطب وخاصة الزمير حيث يتم الطرد فيه قبل سنابل القمح ويسهل تمييزه واقتلاعه.
- واكتشاف الإصابة بالأصداء وخاصة الصدأ الأصفر الذى يظهر على هيئة بثرات تظهر بشكل خطوط طولية متوازية بطول الورقة عند مسحها باليد تترك اثر اصفر على اليد وكذلك الصدأ البرتقالى الذى يظهر على هيئة بثرات مبعثرة على سطح الورقة وعند مسحها باليد تترك اثر برتقالي غامق. وعند اكتشاف المرض يجب الرش فورا بالمبيدات الموصى بها مع معرفة أن الأصداء التى تصيب القمح لا تصيب غيره من المحاصيل الأخرى أو الحشائش والتى تصيب المحاصيل الأخرى أو الحشائش لا تصيب القمح. مع الالتزام بكل الاحتياجات اللازمة لإجراء عملية المكافحة الكيماوية:
فى الأراضى القديمة
-يجب الانتهاء من أخر دفعة سماد أزوتى خلال شهر فبراير وقبل طرد السنابل وإضافة السماد قبل الرى مباشرة وذلك لضمان وصوله إلى منطقة الجذور ولا تضاف أي أسمدة بعد مرحلة طرد السنابل لعدم فائدتها في زيادة المحصول.- يجب الاهتمام بالرى خلال هذا الشهر فالقمح يروى من 4-5 ريات الفترة بين كل رية وأخرى لاتزيد عن 25 يوم مع مراعاة وجود الامطارفي وجه بحري ومن 5-6 ريات الفترة بين كل رية وأخرى لاتزيد عن 20 يوم في وجه قبلى.
- أما مقاومة الحشائش فتقلع باليد ويسهل ذلك فى الحقول المزروعة على خطوط أو مصاطب وخاصة الزمير حيث يتم الطرد فيه قبل سنابل القمح ويسهل تمييزه واقتلاعه.
- واكتشاف الإصابة بالأصداء وخاصة الصدأ الأصفر الذى يظهر على هيئة بثرات تظهر بشكل خطوط طولية متوازية بطول الورقة عند مسحها باليد تترك اثر اصفر على اليد وكذلك الصدأ البرتقالى الذى يظهر على هيئة بثرات مبعثرة على سطح الورقة وعند مسحها باليد تترك اثر برتقالى غامق. وعند اكتشاف المرض يجب الرش فورا بالمبيدات الموصى بها مع معرفة أن الأصداء التى تصيب القمح لا تصيب غيره من المحاصيل الأخرى أو الحشائش والتى تصيب المحاصيل الأخرى أو الحشائش لا تصيب القمح. مع الالتزام بكل الاحتياجات اللازمة لإجراء عملية المكافحة الكيماوية:
- مجرد ظهور بالصدأ الأصفر يجب سرعة الرش بأحد المبيدات الآتية: