نظمت السفارة المصرية في باريس ندوة افتراضية جرى خلالها تقديم شرح فني وقانوني وافٍ للموقف المصري في مفاوضات سد النهضة الأثيوبي قام به عدد من أعضاء الفريق التفاوضى المصرى بمُشاركة نخبة من الخبراء الفرنسيين والدوليين المتخصصين في مجال الموارد المائية والري وإدارة السدود والأنهار الدولية وكذا المعنيين بالشئون السياسية والأمنية في أفريقيا.
وصرح السفير إيهاب بدوي سفير مصر بباريس ومندوبها الدائم لدي اليونسكو بأن الندوة عمدت إلى تسليط الضوء على الأهمية التي تمثلها قضية سد النهضة لمصر ولكافة دول حوض النيل باعتبارها قضية محورية تمس في جوهرها مستقبل شعوب تلك المنطقة الهامة من القارة الأفريقية،
مشدداً على أن مُطالبة مصر للجانب الأثيوبي بعدم اتخاذ أية قرارات أحادية الجانب تتعلق بسد النهضة تستند على قواعد القانون الدولي والقواعد القانونية الحاكمة لإدارة الأنهار الدولية العابرة للحدود، مشيرًا إلى ما كشفت عنه النقاشات خلال الندوة من تفهم واضح لدي الحضور لموقف المفاوض المصري وعدالة قضيته، وإشادتهم بالنهج المنفتح والمرن الذي تحلي به الفريق التفاوضي المصري طوال جولات المفاوضات.
كما أضاف أن الندوة تطرقت إلى الاتفاق العادل والمُنصف الذي قامت الولايات المُتحدة الأمريكية ببلورته بالتنسيق مع البنك الدولي، حيث أشار إلى أن الندوة سعت لتوضيح ما قدمه هذا الاتفاق من حلول تأخذ في الاعتبار كافة شواغل ومصالح الدول الثلاث المنخرطة في المفاوضات.