كتبت/ مي أبوالمجد
كشف تقرير رسمي أصدرته وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن النواتج الثانوية في صناعة سكر البنجر، أن اللب "تفل البنجر" هو الخلايا المتبقية من جذور البنجر بعد استخلاص السكر منها، وهو عبارة عن الياف وله قيمة غذائية عالية ومستساغ الطعم ويستخدم كـعلف للماشية.
وأضاف التقرير، أن العروش تستخدم في تغذية الحيوان كعلف أخضر أو لعمل السيلاج ولها قيمة غذائية جيدة اذ تحتوى على نسبة عالية من البروتين، (وقد وجد أن التغذية على مخلفات بنجر السكر تزيد من إنتاج اللبن واللحم)، المولاس (دبس السكر) وهو نوع من شراب السكر عبارة عن سائل لزج لونه بني غامق شبيه بالعسل الاسود يتخلف بعد فصل بللورات السكر من حلل الغلي والبللورة أو السائل المتبقي بعد تكرير السكر الخام ويحتوي على نسبة من السكروز وبعض الفيتامينات والعناصر المعدنية وبعض الأحماض الأمينية والعضوية.
وأوضح تقرير وزارة الزراعة، أنه للمولاس استعمالات صناعية متعددة مثل صناعة الكحول والخل وإنتاج الخميرة وبعض الأحماض العضوية وإنتاج غاز ثانى أكسيد الكربون كما يستعمل أيضا كمادة ربط لمكونات العلف.
وأضاف التقرير، أنه يتم استخلاص السكر من جذور البنجر بطرق مختلفة عن طرق استخلاصها من القصب نظرا لاختلاف طبيعة توزيع العصارة الخلوية المحتوية على السكر في كل من البنجر والقصب، موضحا أن خطوات الإستخلاص تشمل 10 خطوات منها غسيل جذور البنجر الواردة لمصنع انتاج السكر بالماء لإزالة الطين والأتربة والمواد العالقة والأوساخ عنه. وبعد الغسيل توزن الجذور لحساب الثمن.
وتابع التقرير، إنه لاستخلاص السكر من جذور البنجر تقطع درنات البنجر إلى شرائح رفيعة وقطع صغيرة على شكل حرف V لزيادة مساحة السطح المعرض للانتشار وتوضع شرائح البنجر مع الماء الساخن (70˚م) في اوعية الانتشار لاستخلاص السكروز وتكبس الشرائح لفصل المحلول السكري عن باقي أجزاء الثمرة التي تستخدم كعلف للحيوان.
بنجر السكر