أكد الدكتور محمد القرش المتحدث الرسمي بإسم وزارة الزراعة، أن الوزارة توفر السماد للفلاح بسعر مناسب مقارنة بالسعر العالمي، حيث الدولة تتحمل جزءًا كبيرًا من الدعم، وتصرف مليارات الجنيهات لدعم المزارع في السماد، كما تهتم بتطوير السلع الاستراتيجية وتحقيق وفرة في الحاصلات الزراعية.
وأضاف متحدث الزراعة، أن فى تصريح لموقع عالم المال، أن احتياجات مصر من الأسمدة 4 ملايين طن وتستهلك 55% من حصص الشركات المنتجة للأسمدة المدعمة للمزارعين وأن إنتاجنا يكفي ونقوم بالتصدير للخارج، كما تم تخصيص 10% من حصة الأسمدة للسوق الحر والمساحات الكبيرة لأكثر من 25 فدانًا لتصل عملية التوريد 65%.
وأوضح أن إنتاج مصر من الأسمدة وفير ولدينا خطة استراتيجية لتوفير الأسمدة للمزارعين للاستمرار في الزراعة والحفاظ على الناتج الزراعي لتأمين الغذاء للمواطن المصري، مشيرًا إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية تؤثر على كل دول العالم وليس دولة بعينها وكل القطاعات الاقتصادية.
وتحتل مصر المرتبة الخامسة المنتجة والمصدرة للأسمدة على مستوى دول العالم، مما يفتح المجال لها لاحتلال مكانة أفضل جراء توقف بعض مصانع أوروبا عن الانتاج لارتفاع سعر الغاز وعدم توفره بشكل كاف، جراء الحرب الروسية الاوكرانية وتداعياتها علي الاقتصاد العالمى.
وأكد رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ المهندس عبد السلام الجبلى، أن مصر لديها حاليًّا نحو 7 ملايين فدان، وعلينا توفير الأسمدة لها جميعًا، سواء من خلال الجهات المعنية بالدولة؛ مثل الجمعيات أو البنك الزراعي، لأنها في النهاية أرض زراعية وتنتج محاصيل تفيد البلاد.
وأشار الجبلي، إلى أن مصانع الأسمدة في مصر تنتج نحو سبعة ملايين طن، ووفقاً لقرار مجلس الوزراء، مؤخراً، يتم توريد نسبة 55% من إنتاج المصانع إلى الجمعيات الزراعية بسعر 4500 جنيه للطن، للمساحات الأقل من 25 فداناً، ونسبة 10% للسوق المحلية بالسعر الحر.
وأوضح رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ أن هذا السعر يعادل نحو 30% من الأسعار العالمية، واليوم تغيرت تلك النسبة مع مضاعفة الأسعار العالمية بسبب العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا.
الأسمدة العضوية