اتخذت الحكومة عددًا من الإجراءات الاستثنائية كان أبرزها قرارات البنك المركزي المصري من رفع الحد الأقصى للسحب من 50 إلى 150 ألف جنيه وإلغاء الحد الأقصى للايداع، بجانب استثناء مستلزمات الإنتاج ولوازم التشغيل من العمل بنظام الاعتمادات المستندية، بينما قامت وزارة المالية بوضع عددًا من الاجراءات الأخري كان أهمها تقديم حزمة إجراءات استثنائية لتيسير الإفراج عن الواردات وتخفيف الأعباء عن المستثمرين والمستوردين.
وعلق الدكتور هاني جنينة الخبير الاقتصادي، أن الاجتماعات المكثفة التي تعقدها كافة مؤسسات الدولة والتعاون الوثيق والتنسيق بين مجلس الوزراء ووزارة المالية والبنك المركزى المصري يرجع إلى سعي الحكومة لسرعة الانتهاء من المفاوضات مع صندوق النقد الدولي والتي وصلت إلى محطاتها النهائية للحصول على القرض الجديد لسد احتياجات مصر التمويلية.
الإفراج الجمركي لتسهيل وتيسير حركة التجارة وسد النقص من السلع الغير متواجدة بالأسواقوأشاد "جنينة"، بالإجراءات الاستثنائية التي اتخذتها المالية ووزارة التجارة والصناعة، والبنك المركزي المصري بشأن الإفراج الجمركي لتسهيل وتيسير حركة التجارة وسد النقص من السلع الغير متواجدة بالأسواق. وأضاف "جنينة"، أن أحد أهم إجراءات الموافقة على القرض هو تحرير القيود الموجودة في الأسواق، وتحرير سعر الصرف ورفع الدعم.