أكد هاني أبو الفتوح الخبير المصرفي، أن رفع البنك المركزي المصري الحد الأقصى لإقراض البنوك الحكومية للشركات بـ100% ليصل إلى 500 مليون جنيه دون الرجوع إليه، وجاء ذلك متزامنا مع عدة قرارات أخرى تم إصدارها منذ أن تولى القائم بأعمال محافظ البنك المركزي مهام منصبه الشهر الماضي، مشيرا إلى أن هذه القرارات تهدف إلى تنشيط السوق ودفع الشركات على التوسع في الأعمال.
أضاف أبو الفتوح، أن بعض القطاعات العاملة في السوق، و على رأسها القطاع العقاري والمقاولات، تعاني من أزمة سيولة تعوقها في استكمال المشاريع القائمة و الوفاء بالتزاماتها، وقد أدت هذه الأزمة الى تأخير كبير في انجاز الشركات لأعمالها، وكان لهذه الأزمة تأثير أشبه بـ "تأثير الدومينو" حيث انتقل تأثير نقص السيولة الى باقي الأطراف المرتبطين مثل مقاولي الباطن و الموردين وبقطاعات أخرى .
وأشار إلى أن البنك المركزي اتخذ عددًا من القرارات التيسيرية الأخرى التي أصدرها البنك المركزي المصري مؤخرا مثل إلغاء الحد الأقصى للإيداع ورفع الحد الأقصى لعمليات السحب النقدي اليومي بنسبة 200% إلى 150 ألف جنيه يومياً، وكذلك توجيه البنوك الى معاودة فتح الاعتمادات المستندية للمستوردين من جديد والتي توقفت منذ عدة اشهر بسبب أزمة توفر العملة الصعبة.
هاني أبو الفتوح