قال المهندس ماجد المرسى، استشارى صيد واستزراع الأسماك، إن القطاع يتعرض لخسائر كثيرة، ويعانى أشد المعاناة ويواجه العديد من التحديات المرتبطة بالاستمرار فى الإنتاج، أهمها ارتفاع أسعار الأعلاف، لافتًا إلى أن سعر طن العلف 30% بروتين وصل إلى 19 ألف جنيه، مقابل 10 آلاف العام الماضى.
وأضاف المهندس ماجد المرسى، أن مستزرعي محافظه كفر الشيخ يعتمدون علي مصانع الأعلاف المحلية المتواجدة بالمحافظة يستدينون بإيصالات أمانة موقع عليها صاحب المزرعة والضامن، مضيفًا أن مستلزمات الإنتاج في زيادة مستمرة، والمستزرع السمكي يخسر في الكيلو الواحد ما بين 4 إلى 6 جنيهات لانخفاض سعر المنتج النهائي الذي يتراوح ما بين 20 إلى 25 جنيها للكيلو متابعًا: «لو فرضنا أن الكيلو سمك نصيبه كيلو واحد فقط من الأعلاف التي تقدر بـ 19 جنيها في أفضل الحالات بإدارة جيدة بمعدل 1:1».
وأوضح استشارى صيد واستزراع الأسماك، أن الأعلاف تمثل 70% من تكاليف التشغيل، فضلًا عن الكهرباء والمواد البترولية، ونقل، وعمالة، وإيجار المزارع، والذى وصل من 15 إلى 20 ألف جنيه سنويًا، وتابع: ناديت كثيرًا للدخول فى زراعة فول الصويا والذرة الصفراء، لتخفيف الضغط على الاستيراد المرتبط بالأسعار العالمية، مشيرًا إلى أن الاستزراع السمكي في مصر يغطي 80% من الإنتاج السمكي.
وحذر المرسى، من الصيد المخالف حيث سيقضى على الأسماك فى مصر، مضيفًا أننا نعلم جهود تنمية البحيرات والثروة السمكية، وصرف مليارات لتطهيرها وتعميقها، ولكن صيد صغار أسماك البلطى ونقلها واستخدامها فى تغذية أسماك اللوت، أو تجفيفها وطحنها كمصدر البروتين فى أعلاف تربية الدواجن أو أعلاف الأسماك، فضلًا عن وقف صيد زريعة الأسماك البحرية مثل «الطوبار، والبوري، والدنيس، والقاروص» نهائيًا من أمام بواغيز البحيرات وانهاء عمل مراكز تجميع الزريعة الحكومية التي تبيع تلك الزريعة وهذه أهم وسيلة لإثراء البحيرات من تلك النوعية.استشارى صيد: إنهاء عمل مراكز تجميع الزريعة الحكومية أهم وسيلة لإثراء البحيرات من تلك النوعية