أكد الدكتور صلاح مصيلحي، رئيس، أن استيراد الأسماك يُعد أحد أهم روافد التبادل التجاري، حيث يسهم في سد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك المحلي، خاصة في ظل ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء، مشيرًا إلى أن الاستيراد لا يقتصر فقط على تلبية الاحتياجات المحلية من البروتين الحيواني، بل يشمل أيضًا أنواعًا يصعب إنتاجها داخل البيئة المصرية أو تلك التي تُلبّي الطلب السياحي.
قال المهندس ماجد المرسى، استشارى صيد واستزراع الأسماك، إن القطاع يتعرض لخسائر كثيرة، ويعانى أشد المعاناة ويواجه العديد من التحديات المرتبطة بالاستمرار فى الإنتاج، أهمها ارتفاع أسعار الأعلاف، لافتًا إلى أن سعر العلف ٣٠ ٪ بروتين وصل إلى 19 الف جنيهًا، مقابل 10 الآف العام الماضى.