يرتبط سوق الكربون الطوعي بمخاطر مالية متعددة، سواء بالنسبة للبائعين أو المشترين. ولهذا السبب، يعد دور التأمين ذو أهمية كبيرة في أسواق الكربون الطوعية.
حيث تمثل ايضاَ أحد المخاطر الأساسية في الكوارث الطبيعية والأحداث الجوية القاسية والتي من الممكن أن تؤثر على استكمال المشروع واستمرارية أرصدة الكربون أيضًا، على سبيل المثال: يمكن أن يتعرض مشروع التشجير والذي ينتج أرصدة الكربون إلي حريق غابة مما قد يؤدي إلى فقدان وخسارة تلك الأرصدة.
وقد تتطلب التقنيات المتقدمة لمعالجة آثار تغير المناخ استثمارات كبيرة جدًا، فهناك عدد من التقنيات التي يجري تطويرها لإزالة الكربون، ولكن لا يزال هناك نقص في الاستثمار، خاصة في حالة استخدام بعض التقنيات المتقدمة، فإن تكاليف رأس المال الأولية مرتفعة نسبياً، وتحتاج هذه المشاريع بالضرورة تدخّل من صناعة التأمين وتوفير المطلوب للمستثمرين ومطوري المشاريع الذين يخاطرون برؤوس أموالهم من خلال تأمينها.
وخلال السطور التالية نستعرض دور صناعة التأمين في أسواق الكربون الطوعية بحسب ما جاء في النشرة الأسبوعية للاتحاد المصري للتأمين:
- التخفيف من المخاطر المرتبطة بتداول أرصدة الكربون
- تطوير مشاريع تعويضات الكربون.
- العمل على زيادة الثقة في أسواق الكربون.
- المساعدة في توسيع نطاق أسواق الكربون الطوعية من خلال تغطية مخاطرها
- تمكين شركات التأمين من إجراء تقييم لأسعار مشاريع تعويضات الكريون وتقديم المشورة من جانب إدارة المخاطر للمؤمن له، مما يحد من مخاطر شركة التأمين.