قال الدكتور وائل النحاس،خبير الاقتصاد وأسواق المال، إن قرار لجنة السياسة النقدية داخل البنك المركزي المصري بتحرير سعر الصرف وفقًا لآليات السوق، كان ضروريًا ويجب أن يكون قد تم اتخاذه منذ فترة طويلة، مشيرًا إلى أن تأخر هذا القرار أدى إلى تدهور قيمة الجنيه المصري مقابل الدولار في السوق السوداء، حيث وصل إلى 70 جنيهًا مصريًا للدولار، وكان من المفترض أن يتم تثبيته عند 40 جنيهًا.
وأضاف خلال حديثة، أنه يجب أن يتبع هذا القرار حزمة فورية من الإجراءات، بدءًا من تنفيذ إجراءات أمنية لرفع القروض الأمنية المدرجة بالدولار، والتي يتم استخدامها في شراء العملات الأجنبية من شركات الصرافة غير الرسمية، ويجب أن يضمن البنك المركزي أنه يتم تحويل هذه القروض للسوق الرسمية بعد تحرير سعر الصرف، بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يتم تنظيم جدول أعمال البنوك بحيث تعمل دون أي إجازات لمدة شهر على الأقل، بهدف تحقيق الاستقرار في السوق وتهدئة المتداولين وتأكيد السيطرة على السوق.
الدكتور وائل النحاس، خبير الاقتصاد وأسواق المال