حالة من التخوف تسود الشارع المصرى، نتيجة التحرك المفاجأ فى سعر الدولار، حيث عندما يذهب المواطن لشراء احتياجاته لا يمكنه تقدير السعر النهائي الذي سيشترون به السلع، ومؤخرا لا يضع التاجر أسعارا محددة على السلع تحسبا لارتفاعها في أي لحظة، كما يوجد تخوف من قبل المواطنين لزيادة الأسعار مره أخرى.
شهد سعر الدولار ارتفاعا ملحوظا خلال الساعات القليلة الماضيية أمام الجنيه المصري في البنوك، والذى بدوره سيؤثر على السلع الغذائية فى السوق المحلية، حيث كانت تضاعفت الأسعار خلال الشهر الماضى نتيجة ارتفاع الدولار لأنه السعر الذي يعتمد على استيراد أغلب السلع الأساسية في مصر.
وقررت الحكومة خلال الأيام الماضية، تخفيض أسعار 14 سلعة في إطار جهودها لمواجهة الغلاء؛ بعد تعهدات متكررة من رئيس الوزراء بتخفيض الأسعار والعمل على تشديد الرقابة على الأسواق وتوافر السلع، وخلق حالة تنافسية، كما تستهدف استمرار خفض معدلات التضخم لتكون أقل من 20% بحلول نهاية العام الحالي، على أن تصل لما دون الـ10%، على الرغم من القرارات الحكومية برفع الدعم عبر تحريك أسعار العديد من الخدمات بشكل تدريجي والتى كان أخرها رفع الدعم عن الكهرباء بحلول 2025، وفق تأكيدات من رئيس الحكومة في أكثر من مناسبة أخيراً.
السلع الغذائية