حالة من التخوف تسود الشارع المصرى، نتيجة التحرك المفاجأ فى سعر الدولار، حيث عندما يذهب المواطن لشراء احتياجاته لا يمكنه تقدير السعر النهائي الذي سيشترون به السلع، ومؤخرا لا يضع التاجر أسعارا محددة على السلع تحسبا لارتفاعها في أي لحظة، كما يوجد تخوف من قبل المواطنين لزيادة الأسعار مره أخرى.