أكد الدكتور مصطفى عمارة، رئيس بحوث المعاملات والمتحدث الاعلامي لمعهد القطن بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن بعد امتناع التجار والشركات عن شراء القطن بسعر الضمان الذى حددته الدولة، 10 آلاف للوجه القبلي، و 12 ألف للوجه البحرى، نتيجة تراجع الأسعار عالميًا، فقد تم الاتفاق على أن المالية هي من تدعم تسويق محصول القطن.
وكانت أعلنت مصادر في اتحاد مصدري الأقطان، أن وزارة المالية وافقت على تقديم دعم تسويق ما يتراوح بين 1.5 إلى 1.6 مليون قنطار قطن زهر من إنتاج الموسم الجاري بقيمة تتراوح بين 3.5 و 3.6 مليار جنيه، وذلك نتيجة توقف مزادات منظومة تسويق القطن الحكومية لارتفاع أسعار الضمان التي أعلنتها الحكومة للموسم بزيادة 100% عن أسعار الموسم الماضي بما لا يتوافق مع وضع أسواق التصدير.
وأضاف في تصريح خاص لموقع «عالم المال» أن الدعم جاء بسبب توقف مزادات منظومة تسويق القطن الحكومية، مضيفًا أن السعر العالمى انخفاض ووصل إلى ما يقارب 8500 جنيه، حيث قامت الشركة القابضة بشراء 300 ألف قنطار على 4 مزادات، مقسمين لـ100 الف قنطار بوجه قبلى، و 200 فى وجه بحرى بسعر الضمان الذى حددته الدولة.
وأوضح عمارة أنه عند قيام الشركة القابضة أو الدولة بشراء كل كميات القطن الخاصة بالمزارعين ستكلفها ما يعادل 20 مليار جنيه، لذا تم الاتفاق على أن المالية هى من ستقدم الدعم لتسويق القطن، مضيفًا أن التجار طالبوا شراء أسعار القطن بالأسعار العالمية، 8000 لوجه قبلى و 10000 لوجه بحرى، على أن تقوم الدولة بتحمل فرق سعر الضمان للمزارعين، أى تتكلف الدولة نحو 2000 جنيه على كل قنطار.
القطن_ صورة أرشيفية