شهدت أسعار الكتاكيت والدواجن، ارتفاعا كبيرا خلال الفترة، حيث تجاوزت أسعار الدواجن الـ100 جنيه، وارتفع سعر الكتكوت ليتجاوز 50 جنيها، وقال الدكتور عبد العزيز إمام، مدير إدارة الأعلاف سابقًا بوزارة الزراعة، إن اتحاد منتجي الدواجن ووزارة الزراعة بعيدون تمامًا عن احتياجات المربين، وأن أعضاء الاتحاد يعملون لمصالحهم الشخصية، ولا يوجد من يوقف بجانب المربى لتعويض خسائرة.
وأشار إلى أن التصريحات الصادرة من بعض المسؤولين حول تحقيق الاكتفاء الذاتي من الدواجن ليست صحيحة، حيث تراجع الإنتاج منذ أزمة الأعلاف، مضيفًا أن الأمراض انتشرت في المزارع منذ نوفمبر 2024، وبلغت نسبة النفوق 60%، وكل عام في نفس الفترة تظهر هذه الأمراض دون أن نرى أي مسؤولين يتحركون لحل المشكلة أو التصدي لها، حسب قوله.
وحول أسباب ارتفاع أسعار الدواجن، أكد أن الأسعار بلغت اليوم في أرض المزرعة 90 جنيهًا، والمربى يتكبد خسائر كبيرة، حيث أن هذا السعر لا يغطي خسائره بسبب النفوق المنتشر في المزارع، بالإضافة إلى ارتفاع التكاليف المرتبطة بالتدفئة والغاز والأدوية والأعلاف.
وأكد أنه يجب أن يكون هناك تحرك من الدولة لمنع هذه الخسائر، خاصة أن جميع تكاليف الإنتاج تُستورد من الخارج، موضحًا أنه يجب العمل على حل المشكلة وتوفير السلع للسوق المحلي، حيث أن الدواجن تبدأ في الإصابة بالأمراض بعد 26 يومًا، بعد تكبدها تكاليف للأعلاف والأدوية والتدفئة، متسائلا عن دور الدولة والمسؤولين في وزارة الزراعة واتحاد منتجي الدواجن والخدمات البيطرية في معالجة هذه المشكلة.
مزارع الدواجن