أكد الدكتور صلاح مصيلحي، رئيس جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، أن استيراد الأسماك يُعد أحد أهم روافد التبادل التجاري، حيث يسهم في سد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك المحلي، خاصة في ظل ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء، مشيرًا إلى أن الاستيراد لا يقتصر فقط على تلبية الاحتياجات المحلية من البروتين الحيواني، بل يشمل أيضًا أنواعًا يصعب إنتاجها داخل البيئة المصرية أو تلك التي تُلبّي الطلب السياحي.
وأوضح مصيلحي أن الدولة تستورد أصنافًا محددة لا تتوفر في البيئة المائية المصرية، مثل الماكريل، والتونة، والسالمون، والأنشوجة، والجمبري الجامبو، والاستاكوزا، والهيرنج، وهي أنواع تلقى رواجًا لدى شرائح معينة من المستهلكين، سواء داخل السوق المحلي أو في قطاع السياحة، لافتًا إلى أن بعض هذه الأصناف تُعد اقتصادية نسبيًا وتلبي احتياجات المواطن البسيط، مثل الماكريل.
صيد الأسماك