"أكاى للملابس الجاهزة تستهدف زيادة صادراتها إلى 40 مليون دولار بنهاية 2025 بدعم من الطلب العالمي المتزايد"
تستهدف شركة "أكاى" للملابس الجاهزة زيادة صادراتها إلى الأسواق الخارجية بنسبة 15%، لتصل إلى ما يقارب 40 مليون دولار بنهاية العام الحالي، مقابل حوالى 36 مليون دولار صادرات سجلتها بنهاية العام الماضي 2024.
وقال محمد حفنى، الشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة "أكاى"، فى تصريحات خاصة لـ"عالم المال"، إن شركته تعتمد على عدة محاور لتحقيق هذه الزيادة فى الصادرات، أبرزها التوسع فى زيادة عدد العلامات التجارية العالمية التى تقوم الشركة بتصنيع منتجاتها لها.
وأضاف حفنى أن الشركة تنتج كميات مضاعفة حاليًا نظرا لزيادة الطلب من الخارج، مشيرًا إلى أن هناك انفراجة واضحة حدثت فى قطاع الملابس الجاهزة عالميًا، ولا سيما فى السوق المصرى، بعد الأزمات الماضية التى تمثلت فى نقص العملة الصعبة وصعوبة استيراد الخامات، وهو ما أثّر على القطاع وتسبب فى حالة من الركود وانخفاض الطلب نتيجة عدم القدرة على الوفاء بالتوريد المطلوب.
وأشار حفنى إلى أن الشركة تصدر منتجاتها إلى عدد من الدول من بينها "ألمانيا، وأمريكا، وكندا، واليابان، والصين، وروسيا"، مع استهداف التوسع بشكل أكبر فى السوق الآسيوى بفضل الجودة العالية للمنتجات والسعر التنافسى.
الجدير بالذكر أن مصنع "أكاى" تم إنشاؤه فى عام 2007 باستثمار مصرى-تركى، بالشراكة مع العلامة التجارية التركية الشهيرة "مافى"، والتى تمتلك 70% من أسهم الشركة. وقد بلغت مساحة المصنع منذ بداية إنشائه 9 آلاف متر مربع.
وتم إجراء عدة توسعات على مدار السنوات التالية، حتى وصلت المساحة الإجمالية إلى 18 ألف متر مربع، بإجمالى استثمارات بلغ 20 مليون دولار حتى العام الحالى.
ويُعد مصنع "أكاى" من أبرز الكيانات الصناعية الكبرى بمحافظة بورسعيد، حيث يساهم بشكل ملموس فى دعم معدلات التصدير، كما يوفر فرص عمل متنوعة للشباب، ويختص بإنتاج وتصدير الجينز لعدد كبير من الدول حول العالم.
وفى السياق ذاته، أثنى حفنى على جهود الدولة فى إزالة البيروقراطية، التى كانت تمثل فى السابق عائقًا قويًا أمام المستثمرين، مشيرًا إلى أن تلك الخطوات شجعت الشركات التركية، وكذلك الصينية، على التوسع والاستثمار داخل السوق المصرى.
وأرجع حفنى توجه الشركات التركية للاستثمار فى مصر إلى ارتفاع تكلفة العمالة والخامات ببلادهم، وهو ما أضعف قدرتها على التنافس عالميًا، فى حين أن الصين، نتيجة للحرب التجارية مع الولايات المتحدة، بدأت تبحث عن دول بديلة تتمتع بمناخ استثمارى جاذب، وجاءت مصر فى صدارة تلك الوجهات.
وتوقع حفنى أن تصبح مصر بوصلة رئيسية للشركات العالمية المتخصصة فى صناعة الملابس الجاهزة والغزل والنسيج، بفضل اتفاقيات التجارة الحرة التى تربطها بعدد من الأسواق، إلى جانب موقعها الاستراتيجى كونها بوابة رئيسية لقارة أفريقيا.
أكاى للملابس الجاهزة