في خطوة جديدة لحماية المستخدمين، أعلن تطبيق يوتيوب اعتماد آلية جديدة لتحديد أعمار متصفحيه، تستند إلى سجل المشاهدة، بدلًا من الاكتفاء ببيانات الميلاد المسجلة، وهي الخطوة التي أثارت تفاعلًا واسعًا بين الخبراء وأولياء الأمور على حد سواء.
وأعرب عدد من خبراء التقنية عن إعجابهم بالآلية الجديدة، مشيرين إلى أنها تسهم في حماية الأطفال من الوصول إلى محتويات غير مناسبة، حتى في حال تسجيل تاريخ ميلاد غير صحيح.
كما تساعد على تقديم توصيات أدق للمشاهدين، حيث يصبح المحتوى المعروض أكثر توافقًا مع الفئة العمرية الفعلية.
ويرى الخبراء أن هذا النظام يتيح لليوتيوب تعزيز الرقابة الذاتية على المنصة، مع فتح المجال أمام الأطفال والبالغين للاستفادة من مواد تعليمية وترفيهية آمنة، بعيدًا عن المخاطر المحتملة للمحتوى غير الملائم.
في المقابل أشار آخرون إلى أن الخطوة تثير مخاوف متعلقة بانتهاك الخصوصية، نتيجة تحليل سجل المشاهدة الشخصي للمستخدمين، وهو ما اعتبره بعضهم نوعًا من التطفل على الحياة الرقمية.
وأبدى فريق من المتابعين قلقهم إزاء احتمال وقوع أخطاء في تقييم المحتوى المناسب للمستخدم، خاصة إذا كان سجل المشاهدة متنوعًا أو مشتركًا بين أكثر من فرد.
وحذر الخبراء من المساس بالخصوصية الفردية، إذ يبقى الجدل مستمرًا حول مدى نجاح "يوتيوب" في تحقيق معادلة التوازن بين الأمان الرقمي، واحترام خصوصية مستخدميه.
وأعلنت “يوتيوب” مؤخرا أنها بصدد دمج ميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي الجديدة في منصة مشاركة الفيديو، حيث تسارع عملاقة الإنترنت إلى مواكبة المنافسة مع شركات الذكاء الاصطناعي مثل “أوبن إيه آي” (OpenAI) و”مايكروسوفت”، وقد طرحت كل منهما منتجات صديقة للمستهلك مثل روبوتات الدردشة وخدمات إنشاء الصور التي تعتمد على هذه التكنولوجيا.
في أول رسالة له إلى مجتمع يوتيوب منذ توليه منصب الرئيس التنفيذي لخدمة الفيديو الشهر الماضي، كتب نيل موهان يوم الأربعاء: “إن قوة الذكاء الاصطناعي تبدأ الآن في الظهور بطرق من شأنها إعادة ابتكار الفيديو وجعل ما يبدو مستحيلاً ممكناً”، وأوضح أن منشئي المحتوى على “يوتيوب” سيتمكنون قريباً من تبديل المظهر افتراضياً في مقاطع الفيديو، أو إنشاء “مشاهد أفلام خيالية” من خلال قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدية “في الأشهر المقبلة”.
شركة “جوجل” المملوكة لـ”ألفابت” تواجه ضغوطاً متزايدة لإطلاق منتجات الذكاء الاصطناعي التوليدية – وهي خدمات تستطيع توليد إجابات نصية تفصيلية، أو إنشاء صور جديدة تماماً اعتماداً على معلومات مستمدة من شبكة الإنترنت والمصادر الرقمية الأخرى.
رغم أن “جوجل” تعتبر منذ فترة طويلة رائدة في مجال أبحاث الذكاء الاصطناعي، يقول بعض النقاد إن الشركة كانت بطيئة للغاية في طرح أدواتها وخدماتها الخاصة الجاهزة للاستهلاك العام.
في نفس الوقت، طرحت الشركات المنافسة في الأشهر الأخيرة منتجات تحظى بشعبية كبيرة، وتشمل تطبيق “تشات جي بي تي” (ChatGPT) من شركة “أوبن إيه آي” (OpenAI) وروبوت الدردشة “بينغ” (Bing) الجديد من شركة “مايكروسوفت”، وحصلت بذلك على ترحيب واسع رغم المشاكل المتعلقة بالمحادثات والنصوص غير المنضبطة التي تولدها، والتي يمكن أن تكون في بعض الأحيان غير دقيقة أو صادمة أو شاذة.
في أوائل شهر فبراير، أعلنت “جوجل” عن تطبيق “بارد” (Bard) الذي تطرحه لمنافسة تطبيق “تشات جي بي تي”، وسط تباطؤ سوق الإعلانات الرقمية وتكهنات بأن روبوتات الدردشة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي يمكن أن تحدث انقلاباً في نشاط البحث على الإنترنت. في العام الماضي، أطلقت “جوجل” “صفارة الخطر” بعد وقت قصير من إصدار تطبيق “تشات جي بي تي” – مما دفع مهندسي الذكاء الاصطناعي في الشركة إلى االمسارعة للاستجابة.
من ناحيته، أشار رئيس منصة “يوتيوب” نيل موهان إلى أن “جوجل” سوف تحافظ على بعض الحذر، مؤكداً في ملاحظته إلى مجتمع “يوتيوب” أن الشركة ستستغرق وقتاً كافياً في تطوير مزايا الذكاء الاصطناعي التوليدي “بضوابط مدروسة” بالإضافة إلى “ضمانات تبني هذه التكنولوجيا بطريقة مسؤولة”.
وأعلنت “يوتيوب” مؤخرا أنها بصدد دمج ميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي الجديدة في منصة مشاركة الفيديو، حيث تسارع عملاقة الإنترنت إلى مواكبة المنافسة مع شركات الذكاء الاصطناعي مثل “أوبن إيه آي” (OpenAI) و”مايكروسوفت”، وقد طرحت كل منهما منتجات صديقة للمستهلك مثل روبوتات الدردشة وخدمات إنشاء الصور التي تعتمد على هذه التكنولوجيا.
في أول رسالة له إلى مجتمع يوتيوب منذ توليه منصب الرئيس التنفيذي لخدمة الفيديو الشهر الماضي، كتب نيل موهان يوم الأربعاء: “إن قوة الذكاء الاصطناعي تبدأ الآن في الظهور بطرق من شأنها إعادة ابتكار الفيديو وجعل ما يبدو مستحيلاً ممكناً”، وأوضح أن منشئي المحتوى على “يوتيوب” سيتمكنون قريباً من تبديل المظهر افتراضياً في مقاطع الفيديو، أو إنشاء “مشاهد أفلام خيالية” من خلال قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدية “في الأشهر المقبلة”.
شركة “جوجل” المملوكة لـ”ألفابت” تواجه ضغوطاً متزايدة لإطلاق منتجات الذكاء الاصطناعي التوليدية – وهي خدمات تستطيع توليد إجابات نصية تفصيلية، أو إنشاء صور جديدة تماماً اعتماداً على معلومات مستمدة من شبكة الإنترنت والمصادر الرقمية الأخرى.
رغم أن “جوجل” تعتبر منذ فترة طويلة رائدة في مجال أبحاث الذكاء الاصطناعي، يقول بعض النقاد إن الشركة كانت بطيئة للغاية في طرح أدواتها وخدماتها الخاصة الجاهزة للاستهلاك العام.
في نفس الوقت، طرحت الشركات المنافسة في الأشهر الأخيرة منتجات تحظى بشعبية كبيرة، وتشمل تطبيق “تشات جي بي تي” (ChatGPT) من شركة “أوبن إيه آي” (OpenAI) وروبوت الدردشة “بينغ” (Bing) الجديد من شركة “مايكروسوفت”، وحصلت بذلك على ترحيب واسع رغم المشاكل المتعلقة بالمحادثات والنصوص غير المنضبطة التي تولدها، والتي يمكن أن تكون في بعض الأحيان غير دقيقة أو صادمة أو شاذة.
في أوائل شهر فبراير، أعلنت “جوجل” عن تطبيق “بارد” (Bard) الذي تطرحه لمنافسة تطبيق “تشات جي بي تي”، وسط تباطؤ سوق الإعلانات الرقمية وتكهنات بأن روبوتات الدردشة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي يمكن أن تحدث انقلاباً في نشاط البحث على الإنترنت. في العام الماضي، أطلقت “جوجل” “صفارة الخطر” بعد وقت قصير من إصدار تطبيق “تشات جي بي تي” – مما دفع مهندسي الذكاء الاصطناعي في الشركة إلى االمسارعة للاستجابة.
من ناحيته، أشار رئيس منصة “يوتيوب” نيل موهان إلى أن “جوجل” سوف تحافظ على بعض الحذر، مؤكداً في ملاحظته إلى مجتمع “يوتيوب” أن الشركة ستستغرق وقتاً كافياً في تطوير مزايا الذكاء الاصطناعي التوليدي “بضوابط مدروسة” بالإضافة إلى “ضمانات تبني هذه التكنولوجيا بطريقة مسؤولة”.