الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
الدواجن الدواجن

تراجع متوقع في أسعار الدواجن.. وزيادة المعروض 15%

مع اقتراب موسم المدارس وما يحمله من تغيرات في أولويات إنفاق الأسر المصرية، يترقب سوق الدواجن المحلي تحركات الأسعار وسط حالة من التوازن بين العرض والطلب. ورغم التحديات التي يشهدها قطاع الثروة الداجنة من تقلبات أسعار العلف وتذبذب العملة الصعبة، فإن مؤشرات السوق الحالية تعكس وفرة في المعروض واستقراراً نسبياً يبعث على التفاؤل لدى المستهلكين. في هذا السياق، توقع سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرف التجارية بالجيزة، أن تتراجع أسعار الدواجن الحية في المزارع لتتراوح ما بين 55 و61 جنيهاً للكيلو، على أن تصل إلى المستهلك بسعر لا يتجاوز 71 جنيهاً كحد أقصى، موضحًا أن هذا التراجع يعود إلى ضعف الإقبال على الشراء خلال الفترة الراهنة، فضلاً عن انخفاض أسعار الأعلاف، وهو ما يتزامن مع دخول موسم المدارس الذي عادة ما يقل فيه الطلب على الدواجن.

حجم الطلب يتجاوز نسبة تصل إلى نحو 15%

  وأضاف السيد أن السوق يشهد حالياً وفرة في المعروض من الدواجن تتجاوز حجم الطلب بنسبة تصل إلى نحو 15%، وهو ما يعكس وجود اكتفاء ذاتي تقريباً داخل السوق المحلي، ويسهم في الحفاظ على الأسعار عند مستويات مناسبة بعيداً عن موجات الارتفاع. وربط رئيس الشعبة استمرار حالة الاستقرار الحالية في الأسعار بمدى استقرار أو انخفاض سعر الدولار وأسعار الأعلاف والكتاكيت، مؤكداً أن أي تغيرات في هذه العناصر ستنعكس بشكل مباشر وسريع على السوق. وتشير بيانات سابقة لشعبة الدواجن إلى أن مصر تنتج نحو 1.6 مليار طائر سنوياً، بما يحقق اكتفاءً ذاتياً بنسبة تصل إلى 95%، بينما لا تتعدى الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك 5% فقط، وهو ما يضع السوق في وضع شبه مكتمل من حيث تغطية احتياجات المستهلكين. وبحسب آخر بيانات السوق، سجل سعر الدواجن البيضاء في المزارع بين 58 و 59 جنيهًا للكيلو، لتصل للمستهلك بـ65 جنيهًا بحسب المنطقة، أما الدواجن البلدي فقد بلغت 100 جنيهات للكيلو في أرض المزرعة، في حين تُباع للمستهلكين بحوالي 111 جنيهًا للكيلو. ووفقًا لبيانات وزارة الزراعة، فقد استطاعت مصر تحقيق نسبة اكتفاء ذاتي تُقدر بنحو 97% من الدواجن البيضاء، وهي نسبة ساعدت في تقليص فاتورة الاستيراد، ومكنت الحكومة من التوجه لفتح أسواق تصديرية جديدة من أجل دعم الاحتياطي من النقد الأجنبي. وجاء هذا التوجه بعد أن حصلت مصر رسميًا على اعتماد من المنظمة العالمية لصحة الحيوان باعتبارها دولة تطبق نظام المنشآت الخالية من مرض إنفلونزا الطيور، ما عزز من قدرتها التنافسية في الأسواق الخارجية.