قال عبدالله بركات، خبير أسواق المال، أن مؤشرات البورصة المصرية سجلت مستويات تاريخية جديدة، وتجاوز مؤشر EGX30 مستوى 40 ألف نقطة بقيادة الأسهم القيادية الكبيرة من القطاعات النشطة في الوقت الحالي مثل القطاع المصرفي بقيادة سهم البنك التجاري الدولي والقطاع العقاري بقيادة سهم طلعت مصطفى وقطاع الأدوية أيضًا .
وأوضح أن من أهم العوامل التي دفعت مؤشرات البورصة المصرية لتسجل مستويات تاريخية جديدة هو إقبال المستثمرين العرب والمصريين للشراء وأيضًا، ثقة المستثمر الأجنبي بعد استقرار سعر الصرف لفترة كبيرة وهذا بالتأكيد ينتج عن الاستقرار الاقتصادي والسياسي في الشأن الداخلي لمصر وبالتأكيد دورها الحيوي والقيادي تجاه المنطقة، ودورها المؤثر في الأحداث الچيوسياسية المحيطة بها وهذا الدور بالتأكيد يعد من أهم المؤشرات التي ينظر إليها المستثمر .
وتابع خبير سوق المال، أن هناك أيضًا عوامل دفعت مؤشرات البورصة المصرية للأستمرار في الصعود، مثل ضخ الاستثمارات العربية والصفقات المؤثرة مثل صفقة الديار القطرية وتوقيع اتفاقية بين مصر وقطر قيمتها 29.7 مليار دولار لتطوير مشروع عقاري على ساحل البحر المتوسط بجانب شراء المستثمرين العرب الواضح في حجم تداولات السوق المصري .
وأضاف أن من العوامل القوية هي سعي الدولة من خلال البنك المركزي المصري لتخفيض سعر الفائدة، مما يؤدي لضخ سيولة جديدة في سوق المال المصري.
كما لفت إلى أنه بالرغم من تسجيل السوق المصري للمستويات التاريخية الجديدة هناك بالفعل الفرص المتاحة والقوية للإستثمار في البورصة المصرية، ومازالت أسهم الشركات لم تعبر عن قيمتها الحقيقة والواقعية التي تواكب نسب التضخم لذلك تحمل الفرص الاستثمارية في الفترة القادمة خاصة ان الإعلان عن نتائج الأعمال لهذه الشركات جيد للغاية.
وتوقع خبير أسواق المال، أن تستمر مؤشرات البورصة المصرية في الصعود وأن تبدأ أسهم الشركات التي لم تواكب صعود مؤشر Egx30 وصعود الأسهم القيادية في الارتفاع لأسعار حقيقية، تعبر عن قيمتها في الفترة المقبلة وبالطبع عندما يكون المناخ العام جيد في سوق المال المصري يكون هناك تأثير ايجابي على أسهم تلك الشركات بالإضافة أيضًا لنقل الصورة الإيجابية عن الإقتصاد المصري بشكل عام.