أفادت وسائل إعلام إيرانية أن إيران رفعت سعر البنزين المدعوم لمعظم المستخدمين اليوم السبت وتأتي هذه الخطوة بحسب وكالة رويترز في الوقت الذي تسعى فيه الدولة العضو في منظمة أوبك إلى السيطرة على ارتفاع الطلب على الوقود دون إثارة غضب شعبي.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني: إنه اعتبارًا من اليوم السبت يتعين على معظم المركبات باستثناء سيارات الإسعاف شراء الوقود بسعر أعلى يبلغ 50 ألف ريال للتر “أي أقل بـ 4 سنتات أمريكية” من سعر السوق الحرة مشيرة إلى أن الزيادة تهدف إلى السيطرة على استهلاك الوقود ومكافحة التهريب.

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أمس الجمعة أن السعر الأعلى من المقرر أن يستهدف المستهلكين الذين يحتاجون إلى أكثر من 160 لترًا شهريًا أما السائقين الاَخرين بإمكانهم شراء ما يصل إلى 60 لترًا بسعر 15ألف ريال للتر الواحد و100 لتر إضافية بسعر 30 ألف ريال للتر الواحد.

وفي هذا السياق أشارت وسائل إعلام محلية أن إنتاج الوقود المحلي الإيراني الذي يبلغ نحو 110 ملايين لتر يوميًا أقل من الطلب الآخذ في الزيادة والذي قد يصل إلى 140 مليون لتر يوميًا بسبب عوامل كثيرة منها التهريب إلى الدول المجاورة وحرارة الصيف بالإضافة إلى السيارات شديدة الاستهلاك للوقود وعلى صعيد اَخر قال مسؤولون حكوميون:"إن أسعار الوقود المدعومة في إيران "غير منطقية" على حد تعبيرهم وتفرض عبئًا ثقيلًا على ماليات الدولة وتشجع على الاستهلاك بكثافة وتستدعي استيراد الوقود.
والجدير بالذكر أن إيران أجلت الزيادة في سعر البنزين الذي يعد من بين الأدنى في العالم لفترة طويلة وسط مخاوف من أنها قد تؤدي إلى تكرار الاحتجاجات الواسعة النطاق التي شهدها عام 2019 وذلك وفقًا لوكالة رويترز.