شهدت وزارة السياحة والآثار خلال الفترة من 7 إلى 13 فبراير 2026 أسبوعًا حافلًا بالفعاليات والتحركات على المستويين الدولي والمحلي، عكس تنوع أنشطتها بين دعم التعاون السياحي الإقليمي والدولي، وتعزيز جهود الترويج الخارجي، إلى جانب تحقيق إنجازات أثرية مهمة في مجالي الاكتشافات والترميم.
فقد شارك وزير السياحة والآثار في الاجتماع الـ52 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط التابعة لـمنظمة الأمم المتحدة للسياحة بدولة الكويت، حيث ناقش الاجتماع أولويات العمل للفترة 2026–2027، وفي مقدمتها تنمية الكوادر البشرية، والتحول الرقمي، والاستدامة، ودعم السياحة الريفية وتعزيز الابتكار والاستثمار. كما شهدت المشاركة سلسلة لقاءات ثنائية مع عدد من الوزراء والمسؤولين العرب لبحث سبل تعزيز التعاون السياحي المشترك.
وعلى الصعيد الأثري، أعلنت الوزارة عن اكتشاف موقع أثري جديد بهضبة أم عِراك في جنوب سيناء يوثق نحو 10 آلاف عام من تاريخ الفن الصخري، إلى جانب الانتهاء من أعمال ترميم وإقامة تمثال الملك رمسيس الثاني بمنطقة الأشمونين بمحافظة المنيا .
كما واصلت الوزارة جهودها الترويجية بالمشاركة في المعرض السياحي الدولي BIT 2026 بمدينة ميلانو، وتنظيم رحلات تعريفية لوفود سياحية أوروبية، فضلًا عن إطلاق دورات تدريبية لتطوير مهارات مشرفي شركات السياحة الدينية، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة ويرسخ مكانة المقصد السياحي المصري على خريطة السياحة العالمية.
وزارة السياحة والآثار