كشفت بيانات المفوضية الأوروبية عن تراجع واردات الاتحاد الأوروبي من المحاصيل الزيتية خلال موسم 2025/2026 المستمر منذ يوليو الماضي، حيث انخفضت واردات فول الصويا بنسبة 9% لتسجل 11.1 مليون طن حتى 3 مايو ا
كثّفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في مركز الزراعات التعاقدية، من أنشطتها، خلال الموسم الصيفي، حيث أطلقت سلسلة من القوافل الإرشادية والندوات الموسعة
ويُعد فول الصويا من المحاصيل الحيوية التي تلعب دورًا مهمًا في دعم الأمن الغذائي، نظرًا لدخوله في العديد من الصناعات المرتبطة بالإنتاج
وقالت الدكتورة هدى رجب رئيس مركز الزراعات التعاقدية، أن هذه الندوات استهدفت تسليط الضوء على محاصيل: فول الصويا، الذرة، ودوار
وقالت الدكتورة هدى رجب رئيس مركز الزراعات التعاقدية، أن تلك الفعاليات، جاءت بناءً على توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح
يمثل كسب فول الصويا أحد أهم مصادر البروتين النباتي عالي الجودة، إذ تتراوح نسبة البروتين به بين 40 و48%
جاءت التجربة، تحت اشراف الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، والدكتور محمد عزت نائب رئيس المركز للمشروعات والمحطات البحثية
في هذا الحوار يسلط الدكتور فيصل يوسف، أستاذ تكنولوجيا البذور بمعهد المحاصيل الحقلية، الضوء على أبرز التحديات التي تواجه إنتاج الزيوت النباتية
وتشير البيانات إلى أن هذه الفجوة لا تنشأ فقط من محدودية المساحات المزروعة بالمحاصيل الزيتية،
وقالت الدكتورة هدى رجب رئيس مركز الزراعات التعاقدية، أنه قد تم عقد اجتماعاً تفاوضياً تحت إشراف الدكتور أحمد عضام،
وفي هذا السياق، أكد الدكتور الحسيني النني، أستاذ المحاصيل الزيتية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الدولة بدأت في تنفيذ
على الرغم من تنوع المناخ المصري وملاءمته لزراعة العديد من المحاصيل، لا تزال مصر تعتمد بشكل شبه كامل على ، لتغطية احتياجات مواطنيها التي تتجاوز مليوني طن سنويًا، هذه الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك تمثل واحدة من أكبر التحديات أمام تحقيق الأمن الغذائي، خاصة في ظل تقلبات أسعار الزيوت عالميًا وارتفاع تكاليف الاستيراد، وفي الوقت الذي يمتلك فيه القطاع الزراعي فرصة ذهبية للتوسع في زراعة المحاصيل الزيتية، يظل حجم المساحات المزروعة محدودًا، ما يفرض تساؤلات حول أسباب هذا التراجع والحلول الممكنة.
في إطار جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الزيوت النباتية، واصلت تنفيذ حملاتها الميدانية لمتابعة المحاصيل الاستراتيجية، حيث شهدت محافظة سوهاج جولة تفقدية للحقول المنزرعة بفول الصويا ضمن فعاليات الحملة القومية للنهوض .
انتهى مركز بحوث الصحراء ، من تنفيذ عشرة حقول إرشادية لزراعة عباد الشمس الزيتي، وذلك ضمن أنشطة البرنامج البحثي "الحملة الإرشادية لتدعيم النظم الغذائية المستدامة من الزيوت النباتية".
تعتبر فى مقدمة السلع التى تتزايد فيها الفجوة عام بعد آخر، حيث تعتمد مصر على توفير جميع استهلاكها من زيت الطعام من خلال الاستيراد ، بما يتخطى 98% أى 100% من استهلاكها معتمد على الاستيراد.
تعانى مصر من نقص كبير فى ، حيث تستورد 97% من استهلاكها من الخارج لتلبية احتياجات السوق المحلية، حيث تتزايد الفجوة الغذائية عاما بعد آخر وتفاقم العجز فى الزيوت، حيث قلة الإنتاج يؤدى إلى ارتفاع معدل فاتورة مصر الاسترادية، حيث الإنتاج الكلى يصل لأقل من 3%، وذلك نتيجة عدم التوسع فى المحاصيل الزيتية المصدر الرئيسي «لزيت الطعام».
قال علاء فاروق ، في كلمته أمام الجلسة العامة لمجلس النواب، أنه تم خلال السنوات السابقة، استنباط 60 صنف وهجين لمحاصيل القمح والشعير والذرة والأرز والفول البلدي والمحاصيل الزيتية ومحاصيل الأعلاف لتحسين انتاجية الفدان.
محمد يوسف أستاذ الزراعة والمكافحة الحيوية بجامعة الزقازيق
أكد الدكتور محمد يوسف أستاذ الزراعة والمكافحة الحيوية بكلية الزراعة جامعة الزقازيق مستشار الزراعة العضوية بالوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية، أن الدولة أولت اهتماما كبيرا بزراعة المحاصيل الاستراتيجية بصفة عامة والمحاصيل الزيتية بصفة خاصة، خاصه فول الصويا والذرة الصفراء، موضحًا أنه سيتم زراعة ما يقرب من 150 ألف فدان فول صويا هذا العام 2023 مع زيادة مستقبلية تصل إلى نصف مليون فدان العام المقبل 2024.
أكد المهندس عمر صفوت وكيل وزارة الزراعة بالمنيا، أن هناك تنسيق بين مديرية الزراعة ومديرية التموين من خلال تشكيل لجان الإستلام من المزارعين فى مواقع التخزين والصوامع،
قال الدكتور محمد يوسف أستاذ الزراعة والمكافحة الحيوية كلية الزراعة جامعة الزقازيق، مستشار الزراعة العضوية بالوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية، إن القيادة السياسية تولى اهتماما كبيرا بقطاع الزراعة رغم كل المعوقات والصعوبات والأزمات الاقتصادية والتضخم العالمي وأزمة الغذاء العالمي، ومن قبل جائحة كورونا وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية ونقص سلاسل الإمداد والتوريد وغيرها.
قال الدكتور محمد يوسف أستاذ الزراعة والمكافحة الحيوية كلية الزراعة جامعة الزقازيق، مستشار الزراعة العضوية بالوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية، إن القيادة السياسية تولى اهتماما كبيرا بقطاع الزراعة رغم كل المعوقات والصعوبات والأزمات الاقتصادية والتضخم العالمى وأزمة الغذاء العالمي، ومن قبل جائحة كورونا وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية ونقص سلاسل الإمداد والتوريد وغيرها.
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ممثلة في معهد بحوث المحاصيل الحقلية خطة الوزارة لزراعة المحاصيل الاستراتيجية المنتجة للزيوت التوصيات والحلول لخفض الفجوة الزيتية.
قال الدكتور فنجرى صديق، رئيس قسم بحوث المحاصيل الزيتية، ب، إن مصر تعاني من أزمة في زراعة المحاصيل الزيتية منذ سنوات عديدة، حيث مصر تستورد 98% من استهلاكها من الزيوت من الخارج.
قال الدكتور إبراهيم عشماوي، مساعد أول وزير التموين ورئيس مجلس إدارة جهاز تنمية التجارة الداخلية، إننا نستورد 97% من الزيوت وبالتالي عندما يحدث زيادة لابد من امتصاص هذه الزيادة وهى حدثت من 6 أشهر ولم نتأثر في وقتها نتيجة لوجود احتياطي من الزيوت ولم ترتفع أسعارها في هذا الوقت وتم طرح الزيت بنفس السعر 21 جنيها للتر، 17 جنيها لـ 800 جرام، وبعد انتهاء المخزون بالأسعار القديمة و شراء الزيوت بالأسعار الجديدة تم رفع السعر الحالي ،ولا يعقل أن نحمل الشركة القابضة خسارة في تصنيع الزيوت ولكن على الاقل تغطية التكلفة.
قال الدكتور صمويل برئى رئيس بحوث، أن الفول الصويا من المحاصيل الاقتصادية الهامة التي لا يمكن الاستغناء عنها، لافتًا الي أن يتم استخدام البذرة المتبقية بعد استخراج الزيت في منتجات تصنيعية آخري حيث يتم أخذ نسبة 40% من البروتين ويتم خلطها بمنتجات آخري لرفع القيمة الغذائية، لافتًا الي أنه يتم استخدامه كعلف للدواجن والماشية .