الخميس، 11 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
جانب من توقيع البروتوكول جانب من توقيع البروتوكول

«الأمل الشريف للبلاستيك» تعزز استثماراتها المجتمعية بدعم مؤسسة بهية وتوسيع مبادراتها

أعلنت شركة  الأمل الشريف للبلاستيك، إحدى الشركات الرائدة في تصنيع وتطوير حلول تغذية مياه الشرب و الصرف الصحى بإستخدام المواسير والوصلات البلاستيكية في مصر والشرق الأوسط، توقيع بروتوكول تعاون مع مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي,

وبموجب البروتوكول، تقدم الشركة تبرعًا عينيًا لصالح مشروع "ملحق الهرم" التابع لمؤسسة بهية، يشمل توفير مواسير ومستلزمات تغذية المياه والصرف الصحي من مادة (PPR) بمختلف الأقطار والملحقات اللازمة، بما يسهم في دعم البنية التحتية للمنشأة الطبية الجديدة وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات الرعاية الصحية والعلاجية للمرضى.

وقد قام بتوقيع بروتوكول التعاون من جانب شركة الأمل الشريف للبلاستيك ، دكتور مهندس محمد زين - العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة - ومن جانب مؤسسة بهية  ليلى سالم - المؤسس وعضو مجلس الإدارة - وذلك في إطار حرص الجانبين على تعزيز التعاون المشترك لدعم الخدمات الصحية وتطوير البنية التحتية للمنشآت الطبية بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية المقدمة للمرضى.

ويأتي هذا التعاون تأكيدًا لحرص الشركة على دعم المبادرات الصحية التي تسهم في تحسين جودة الحياة وترسيخ مبادئ العدالة الصحية، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد الذي توليه الدولة لتمكين المرأة وتعزيز دورها في المجتمع باعتبارها شريكًا رئيسيًا في مسيرة التنمية.

استراتيجية متكاملة للمسؤولية المجتمعية

وأكدت الشركة أن هذه المبادرة تمثل امتدادًا لاستراتيجية متكاملة للمسؤولية المجتمعية ترتكز على تحقيق التوازن بين النمو الصناعي والاستدامة البيئية والتنمية المجتمعية، من خلال دعم القطاعات الحيوية التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والمياه وتمكين الشباب.

وتتبنى الأمل الشريف للبلاستيك رؤية تنموية شاملة تقوم على توظيف خبراتها الصناعية وإمكاناتها الإنتاجية في خدمة المجتمع، عبر المساهمة في تطوير البنية التحتية ودعم مشروعات المياه والصرف الصحي والاتصالات والغاز، إلى جانب الاستثمار في التعليم الفني والتدريب المهني وتأهيل الكوادر البشرية القادرة على قيادة مستقبل الصناعة المصرية.

كما تواصل الشركة تطوير منتجاتها وفق أعلى معايير الجودة والاستدامة، مع الالتزام بممارسات صناعية مسؤولة تسهم في الحد من الأثر البيئي وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية في الأسواق المحلية والإقليمية، بما يدعم خطط التنمية العمرانية والاقتصادية للدولة.

سجل حافل بالمبادرات التنموية

وعلى مدار السنوات الماضية، نفذت الشركة عددًا من المبادرات التنموية ذات الأثر المباشر في المجتمعات المحلية، من بينها المشاركة في دعم المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري من خلال بروتوكول تعاون مع مؤسسة الزهراوان للتنمية المستدامة بهدف تحسين خدمات مياه الشرب في القرى الأكثر احتياجًا.

وشملت المبادرة تنفيذ أعمال مد وإحلال وتجديد شبكات المياه والوصلات المنزلية في عدد من قرى محافظتي قنا والأقصر، بما أسهم في توفير مياه شرب آمنة لآلاف المواطنين ودعم جهود الدولة في تنفيذ المبادرة الرئاسية "حياة كريمة".

كما ساهمت الشركة في دعم عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات البنية التحتية المرتبطة بمبادرة "حياة كريمة"، إلى جانب مشروعات التنمية الزراعية والعمرانية مثل توشكى والدلتا الجديدة، من خلال توفير حلول متطورة لشبكات المياه والصرف الصحي والبنية التحتية.

وامتدادًا لدورها المجتمعي، قدمت الشركة دعمًا لصالح مؤسسة مصر الخير لتنفيذ مشروع إنشاء شبكة مياه شرب بقرية نيدة التابعة لمركز أخميم بمحافظة سوهاج، بما يسهم في توفير مياه شرب نظيفة وآمنة وتحسين مستوى المعيشة للأهالي، ويعكس التزامها المستمر بدعم المجتمعات الأكثر احتياجًا.

الاستثمار في التعليم وتمكين الشباب

وانطلاقًا من إيمانها بأن بناء الإنسان يمثل الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة، تأتي جهود شركة الأمل الشريف للبلاستيك متسقة مع توجهات الدولة المصرية، حيث تصدرت مستهدفات التنمية البشرية أولويات خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة للعام المالي 2026/2027، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لبناء مجتمع أكثر قدرة على المنافسة وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

وفي هذا الإطار، وقعت شركة الأمل الشريف للبلاستيك اتفاقية رعاية مع جامعة السويدي للتكنولوجيا لدعم التعليم التكنولوجي وتأهيل الكوادر الفنية لسوق العمل، من خلال رعاية عدد من الطلاب المتفوقين ودعم مسيرتهم التعليمية على مدار أربع سنوات، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الكفاءات القادرة على مواكبة التطورات الصناعية والتكنولوجية الحديثة.

كما تواصل الشركة تنفيذ برامج تدريب وتأهيل الشباب بالتعاون مع المؤسسات التعليمية والتدريبية المختلفة، بهدف تنمية المهارات الفنية والعملية وخلق فرص عمل مستدامة، إيمانًا منها بأن الاستثمار في العنصر البشري هو الاستثمار الأهم في المستقبل.

وفي إطار تعزيز التكامل بين التعليم والصناعة، استقبلت الشركة وفودًا أكاديمية وبحثية من عدد من المؤسسات التعليمية الدولية، من بينها طلاب جامعة سنجور، للاطلاع على أحدث تقنيات التصنيع وخطوط الإنتاج المتطورة داخل مصانعها، بما يسهم في نقل الخبرات العملية وتعزيز جاهزية الكوادر الشابة لسوق العمل.

شريك صناعي في تحقيق التنمية المستدامة

وأكدت الشركة أن المسؤولية المجتمعية تمثل جزءًا أصيلًا من استراتيجيتها المؤسسية وليست مجرد نشاط داعم لأعمالها، حيث تسعى إلى تحقيق قيمة مستدامة للمجتمع والمساهمين من خلال المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية بالتوازي مع تحقيق النمو والريادة الصناعية.

واختتمت الشركة بيانها بالتأكيد على مواصلة توسيع استثماراتها المجتمعية وتعزيز شراكاتها مع المؤسسات الصحية والتعليمية والتنموية، بما يدعم مستهدفات رؤية مصر للتنمية المستدامة، ويسهم في بناء الإنسان المصري وتعزيز دور القطاع الخاص كشريك رئيسي في تحقيق التنمية الشاملة، وترسيخ مكانة الشركة كنموذج للصناعة الوطنية المسؤولة التي تجمع بين النجاح الاقتصادي والالتزام المجتمعي.