قال أحمد الكاشقري الرئيس التنفيذي لجمعية ملاك المطاعم والمقاهي بالسعودية:إن الجمعية تشارك في المعرض المصري السعودي الدولي للامتياز التجاري بصفتها شريكًا استراتيجيًا بهدف تعريف ملاك المطاعم والمقاهي في السعودية بالمعرض وفرص تصدير العلامات التجارية للسوق المصري إلى جانب مساعدة المستثمرين المصريين على التعرف إلى طبيعة السوق السعودية والفرص المتاحة بها.
وأوضح أن الجمعية كيان غير ربحي يخدم ملاك المطاعم والمقاهي في المملكة العربية السعودية وتضم أكثر من 6500 مستثمر يملكون أكثر من 10 اَلاف علامة تجارية وما يزيد عن 22 ألف فرع مشيرًا إلى أن الجمعية نظمت أكثر من 750 لقاءً وورشة عمل بمعدل 62 لقاءً شهريًا في إطار جهودها لتمكين القطاع.
وأشار إلى أن الجمعية تسعى إلى نقل جزء من تجربتها إلى مصر عبر دعم إنشاء كيان غير ربحي مشابه يخدم ملاك المطاعم والمقاهي بما يسهم في تمكين القطاع ودعم استقراره ورفع مساهمته الاقتصادية والحد من خروج المستثمرين من السوق.
وأوضح أن الجمعية تمتلك مجتمعات مهنية يتبادل من خلالها الأعضاء الخبرات بشكل مستمر وتم جمع أكثر من 1.5مليون محتوى من تلك المجتمعات كما طورت أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدمين الاستفسار عن الموردين أو تجارب التسويق والاستفادة من الخبرات المتراكمة للمطاعم على مستوى المملكة العربية السعودية معربًا عن اعتقاده بأن وجود كيان غير ربحي مماثل في مصر سيسهم في تعزيز التعاون بين البلدين ويدعم تصدير العلامات التجارية.
وقال في تصريحات خاصة لعالم المال:إن من أبرز المبادرات التي تعمل عليها الجمعية حاليًا “منصة الشراء الموحد” والتي تستهدف توحيد عمليات الشراء في قطاع المطاعم والمقاهي يبلغ نحو 30 مليار ريال سعودي فيما تُقدر إيرادات العاملين في القطاع بنحو 15 مليار ريال سعودي.
وأضاف أن المبادرة تستهدف حماية المستثمرين من خلال توفير المواد الخام بأسعار أقل بما يحقق عوائد للجمعية تساعدها على مواصلة تمكين العلامات التجارية.
وأكد أن التوسع في السوق المصري لن يقتصر على منح الامتياز التجاري متوقعًا أن يشهد تعاونًا في مجالات متعددة بما يحقق الاستفادة للطرفين.
وأشار إلى أن من أبرز الملفات التي تعمل عليها الجمعية حاليًا توسيع حضورها في المحافل الدولية لافتًا إلى مشاركتها كشريك استراتيجي في المعرض المصري السعودي الدولي للامتياز التجاري والاستعداد للمشاركة كشريك استراتيجي في معرض يقام في سوريا بالإضافة إلى مشاركات دولية أخرى تستهدف اكتساب الخبرات والاطلاع على أحدث التطورات في قطاع المطاعم والمقاهي.
وكشف أن الجمعية ستوقع اتفاقية مع الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب بالخارج موضحًا أن الاتفاقية تستهدف تبادل الخبرات والعلاقات.
وقال:إن المستثمرين الخليجيين يرون فرصًا في الاستحواذ على علامات تجارية عربية من بينها علامات مصرية موضحًا أن رفع الكفاءة التشغيلية ومعايير سلامة الغذاء وارتفاع مستوى المعايير في الدول العربية أسهم في رفع قيمة العلامات التجارية ودعم انتشارها عالميًا.
ورأى أن السوق المصري يعد الأكثر جاذبية لاستثمارات الامتياز التجاري في ظل الكثافة السكانية ومواكبة المستهلك المصري للتطورات واهتمامه بالجودة والتجارب الجديدة.
وأكد أن الجمعية تركز حاليًا على بناء شراكات استراتيجية تحقق منفعة متبادلة مع شركائها وملاك المطاعم والمقاهي مشيرًا إلى أنه لا يوجد في الوقت الحالي إعلان رسمي عن شراكة جديدة إلا أن الجمعية تواصل عن فرص تعاون مثمرة.
وأوضح أن المستثمرين يركزون على العلامات التجارية التي تستهدف مختلف الفئات وتمتاز بسهولة استنساخ نموذجها التشغيلي بمساحات وأحجام صغيرة بما يسهل تكرار تجربة نجاحها في أسواق متعددة.
وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه القطاع قال الكاشقري:إن الجمعية تجري بشكل سنوي أو نصف سنوي رصدًا لأبرز التحديات التي تواجه المستثمرين موضحًا أن من أبرزها حاليًا تداعيات اضطرابات مضيق هرمز على سلاسل الإمداد وما يترتب عليها من ارتفاع تكلفة المواد الخام وهو ما يؤثر على ربحية المشروعات وقد تؤدي إلى خسائر في بعض الأنشطة.