وقعت الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر ومحافظة البحر الأحمر إتفاقية تعاون لإدارة وتشغيل مينائي الصيد بشلاتين وأبو رماد، في إطار جهود الدولة لتعظيم الاستفادة من أصولها، ورفع كفاءة تشغيل الموانئ، ودعم خطط تنمية الثروة السمكية بمحافظة البحر الأحمر.
وقع الاتفاقية اللواء أركان حرب مهندس محمد عبد الرحيم، رئيس الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر، والدكتور وليد عبد العظيم إبراهيم البرقي، محافظ البحر الأحمر، وذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتطوير الموانئ المصرية وتعزيز كفاءة إدارتها وتشغيلها .
وتهدف الاتفاقية إلى الاستفادة من الخبرات الفنية والإدارية التي تمتلكها الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر في إدارة وتشغيل الموانئ، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للصيادين والمستثمرين، وتعظيم العائد الاقتصادي، ودعم قطاع الثروة السمكية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
وأكد اللواء محمد عبد الرحيم أن الاتفاقية تأتي في إطار توجهات وزارة النقل لتعظيم الاستفادة من إمكانات الدولة والاستغلال الأمثل للموانئ والمنشآت البحرية، مشيرًا إلى أن الهيئة تمتلك الخبرات والإمكانات الفنية اللازمة لإدارة وتشغيل موانئ الصيد وفق أحدث النظم التشغيلية.
وأضاف أن الهيئة تعمل وفق رؤية تستهدف تطوير منظومة تشغيل الموانئ، ورفع كفاءة الأداء، وتحسين مستوى الخدمات، بما يدعم خطط الدولة لتنمية الثروة السمكية، ويعزز دور موانئ البحر الأحمر في خدمة الأنشطة البحرية واللوجستية.
من جانبه، أكد محافظ البحر الأحمر أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو تطوير مينائي الصيد بشلاتين وأبو رماد، بما ينعكس إيجابًا على تنمية المجتمعات المحلية، ودعم الصيادين، وزيادة الإنتاج السمكي، وتعظيم الاستفادة من الأصول المملوكة للدولة.
وأشار إلى أن التعاون بين الهيئة والمحافظة يعكس تكامل جهود مؤسسات الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز كفاءة الموانئ والمنشآت البحرية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق أهداف التنمية بمحافظة البحر الأحمر.