ويبدأ موسم زراعة القمح في مصر عادة خلال شهر نوفمبر من كل عام، بينما تمتد فترة الحصاد من أبريل وحتى منتصف يوليو
في تحول لافت في ملف استيراد الحبوب، سجلت واردات خلال أول سبعة أشهر من عام 2025 تراجعًا حادًا بنسبة تجاوزت 31% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 5.5 مليون طن فقط مقابل أكثر من 8 ملايين طن في 2024.
أكد الدكتور يسري الشرقاوي، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، أن المواطن المصري تأثر العالمي وموجات التضخم التي استمرت لأكثر من سنة ونصف، مع وجود ارتفاع الأسعار، لافتًا إلى أن الدولة تحاول جاهدة من خلال الحوارات المجتمعية والحوار الوطني والتواصل مع المجتمع لمحاولة إعادة توجيه الدعم.
أولت الحكومة المصرية اهتمامًا كبيرًا ، وتصديت بشكل فعّال للتحديات الناشئة من زيادة النمو السكاني المستمر وزيادة عدد اللاجئين على الأراضي المصرية، وذلك من خلال زيادة عدد المشروعات الزراعية عبر استصلاح الأراضي وتوسيع النطاق الزراعي في الظهير الصحراوي.
يواجه العالم أزمة اقتصادية كبيرة غير مسبوقة منذ نشوب الحرب العالمية الأوكرانية التى ألقت بظلالها على العالم أجمع، وتسير الحكومة المصرية بخطوات حثيثة في اتجاه تأمين احتياطي استراتيجي كبير من، وسط استمرار النزاع الروسي-الأوكراني.