أكد الدكتور يسري الشرقاوي، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، أن المواطن المصري تأثر بالتضخم العالمي وموجات التضخم التي استمرت لأكثر من سنة ونصف، مع وجود ارتفاع الأسعار، لافتًا إلى أن الدولة تحاول جاهدة من خلال الحوارات المجتمعية والحوار الوطني والتواصل مع المجتمع لمحاولة إعادة توجيه الدعم.
واضاف أن الهدف ليس رفع الدعم كما يعتقد البعض، وإنما إعادة توجيه الدعم عبر زيادة الرواتب والأجور كما حدث فى شهر مارس الماضي بتوجيه من القيادة السياسية، وزيادة معدلات الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجا، سواء في مشروع تكافل وكرامة أو توسيع التغطية لعدد أكبر من المستحقين، بالإضافة إلى زيادة المعاشات، وذلك يعود إلى عملية إعادة توزيع الدعم بشكل شامل.
وأشار إلى أن الدولة تدرك وجود عجز في الموازنة، ويعود هذا العجز إلى الظروف الاقتصادية والتحديات الجيوسياسية التي تواجهها منذ عام 2019، بما في ذلك الحرب في روسيا وأوكرانيا وانتشار فيروس كورونا والتغيرات المناخية، والعديد من التحديات التي يجب التعامل معها، بالإضافة إلى ذلك، استقبال مصر لأكثر من عشرة ملايين زائر، والذين أثروا في زيادة حدة التضخم وزيادة الطلب على السلع أمام المعرض، يجب أن تُعرض جميع هذه القضايا للنقاش، وتعيد الحكومة النظر في بعض الملفات التي لم تتمكن الحكومات السابقة من التعامل معها بشكل فعال.
التضخم