تطل علينا من وقت لأخر بعض الآراء الغريبة ، و الأفكار المنحرفة ، وهو ما يكشف أننا نعيش اليوم في أزمة ثقافة ، حيث صار البعض يتباهى بالألقاب كالمفكر والمثقف والكاتب والشاعر والأديب والمذيع ، فيفرح بالتنميقات التي وضعها على وجه صفحة الفيس بوك الخاصة به ، دون أن يكون له أي منتج ثقافي أو فكري يمكن أن يحدث أثراً فيمن حوله ، وإن كان هناك أثر فقد كان في انتشار التباهي الفارغ والتظاهر الكاذب .