واصل المؤشر الرئيسي للبورصة ، تراجعه بمنتصف تعاملات جلسة اليوم الخميس،
كشف تحليلات خبراء سوق المال عن إسهام الضغوط المرتبطة بارتفاع تكاليف التمويل، وخروج جزء من الاستثمارات
عبدالله فراج: 2026 فيه صعود تاريخي جديد.. وستظل البورصة هى الاستثمار الأفضل
أغلقت تداولات جلسة اليوم الإثنين، على صعود جماعي لمؤشراتها، جاء ذلك بسبب عمليات الشراء من قبل التعاملين الأجانب، كما شهدت تعاملات المصريين والعرب عمليات بيع.
قال إسلام عبد العاطي خبير أسواق المال، إنه رغم الارتفاعات التي حققتها المصريةبختام تداولات اليوم، إلا أن الأداء كان متذبذب ومحير للمستثمرين.
قال محمد سعيد خبير أسواق المال أن شهدت اليوم أداءًا ضعيفًا بخلاف تداولاتها عن الجلسات السابقة، جاء ذلك بعد أن حققت أرقامًا قياسية ومستويات تاريخية بنهاية الأسبوع الماضي وبداية الحالي، كما حققت أيضا أحجام تداول تاريخية عند 3.5 مليار جنيه.
شهدت مؤشرات تباين بختام تعاملات جلسة اليوم الإثنين، إذ تراجع المؤشر الرئيسى بضغط من هبوط الأسهم القيادية، فيما ارتفعت مؤشرات إيجى إكس 70 وإيجى إكس 100 جاء ذلك مدفوعًا بصعود أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
أوضح محمد حسن، العضو المنتدب بشركة بلوم مصر لإدارة الأصول، أن انخفاض القيمة السوقية للأسهم القيادية ترتب عليه تقديم عدة عروض استحواذ على بعض الشركات بسبب تدني أسعار الشركات بصورة كبيرة وعلى سبيل المثال العرض المقدم من سوديك للاستحواذ على شركة مدينة نصر بقيمة أعلى من سعر السهم الحالي بنسبة 25% مما يؤكد أن قيمة الشركات أكبر بكثير من قيمتها في البورصة وتوقع أن عروض الاستحواذ المقدمه في هذه الفترة هى إشارة إلى أن السوق وصل لآخر مراحل التراجع.
قال صفوت عبد النعيم، خبير أسواق المال، أن البورصة شهدت خلال سبتمبر العديد من الأحداث المؤثرة، بالتزامن مع تطبيق جلسة مزاد سعر الإغلاق وما تبعه من تقليص في أحجام المارجن الممنوح للعملاء، بالإضافة إلى غياب جزء من القوة الشرائية اليومية، بخلاف تأثير الإجراءات على تبكير موعد تسوية الحسابات المكشوفة للعملاء خلال الجلسة في وقت مبكر قبل الإغلاق وبالتالي زيادة القوة البيعية، مما يؤثر بالسلب على أسعار الإغلاق في جلسة المزاد.
قال محمد جاب الله، خبير أسواق المال، أن السوق وبمعنى أدق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية مر بظروف صعبة إثر التوترات الجيوسياسية القادمة من سد النهضة والتوترات بين البلدين.
يرى خبراء سوق المال أن السوق يشهد تداولات يأتي معظمها إيجابى في ظل بيانات اقتصادية جيدة وتوقعات مستقبلية محفزة لعودة الاستثمارات الأجنبية مع تحول المؤسسات للشراء على قياديات السوق، بدأت بشائره بارتفاع عدد الجلسات الإيجابية والارتفاعات الكبيرة على الأسهم الخبرية والمضاربية، حيث أن المتاجرة السريعة هى أفضل ضمان للأسواق.
قال حسام عيد، خبير أسواق المال، أن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية egx30 استقر أعلى مستوى الدعم الرئيسي 10400 ليغلق عند مستوى 10561.28 بهبوط قدره 41.13 نقطة بفضل عمليات طفيفة من جني الأرباح من قبل المؤسسات المالية المصرية بينما اتجهت المستثمرين العرب والأجانب نحو الشراء الأمر الذي إنعكس بالإيجابية على أغلب الأسهم القيادية.
قال حسام عيد، خبير أسواق المال، أن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية egx30 نجح في اختراق مستوى المقاومة الرئيسي وهو 10200 وأغلق عند مستوى 10233 بصعود قدره 80 نقطة بفضل اتجاه المؤسسات المالية العربية والمصرية نحو الشراء والأداء الإيجابي لأغلب الأسهم القيادية متجهاً بهذا الأداء إلى اختبار مستوى المقاومة الثاني وهو 10300 نقطة.
أصبح الحديث عن سهم التجاري الدولي بالبورصة هو حديث الساعة، وثارت عدة تساؤلات حول ما هى التوقعات لأداء السهم خلال الفترة القادمة، وما تأثيره على أداء المؤشر الرئيسي للبورصة باعتباره أهم الأسهم القيادية؟ وما هى توقعات أداء البورصة خلال هذا الأسبوع؟ وسط الشائعات التى هزت السوق بشكل عنيف خلال الأسبوع الماضي وترتب عليها انخفاضات كبيرة، وكيف يمكن الحد من المضاربات بعد أن أصبحت هى السمة السائدة.