قال البنك الدولي في أحدث عدد يصدره من "تقرير الديون الدولية" إن البلدان الأشد فقراً المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية تنفق حالياً أكثر من عُشر عائدات صادراتها لخدمة الديون العامة طويلة الأجل والديون الخارجية المضمونة من الحكومة، وهي أعلى نسبة يتم تسجيلها منذ عام 2000، وذلك بعد وقت قصير من بدء تنفيذ المبادرة المتعلقة بالبلدان الفقيرة المثقلة بالديون (هيبيك).
قال أكيهيكو نيشيو، نائب رئيس البنك الدولي لتمويل التنمية، إن البنك الدولى اليوم هو أكبر ممول متعدد الأطراف فى العالم للعمل المناخى فى البلدان النامية، لافتا إلى أنه يشمل ذلك المساندة المقدمة من المؤسسة الدولية للتنمية، التى تركز بشدة على مساندة البلدان باستثمارات فى الطاقة النظيفة على نطاق واسع تحول دون انزلاقها إلى بنية تحتية ملوثة ومساعدتها على تحقيق أهدافها المتعلقة بالحصول على الطاقة.