أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث الإعلامي لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الدولة المصرية نجحت خلال عام 2025 في خفض واردات القمح
وفي هذا التوقيت الحرج، يصبح الالتزام بالتوصيات الفنية المعتمدة ضرورة حتمية للحفاظ على قوة النباتات وتحقيق
وأوضح محافظ أسيوط أن مديرية الزراعة، برئاسة الدكتور عبد الرحيم أحمد وكيل وزارة الزراعة بأسيوط،
وتكمن أهمية هذه المرحلة في الالتزام بالإرشادات الزراعية الصحيحة للري والتسميد والتعامل مع المحصول أثناء الموجات
وقال "جاد" إن موسم توريد القمح في عام 2025 قد وصل أعلى موسم لتوريد القمح في مصر بعد أن وصل التوريد للشون والصوامع التابعة
وتفقد "فاروق" و "الأنصاري" أحد حقول القمح المنزرعة بصنف "سدس 14"، والذي تم زراعته في الأسبوع الأول من نوفمبر الماضي، حيث
وقالت الدكتورة عزة خفاجي، مدير المعمل، أن ذلك يأتي تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت اشراف
في البداية قال المهندس محمد عبد الرحمن، أن محصول القمح من المحاصيل الشتوية التي تشهد إقبال كبير من المزارعين نظرا للعائد المجزي
يتميز الري بالتنقيط بقدرته على توفير المياه بشكل فعال، مما يضمن تحسين كفاءة استخدام الموارد المائية في الزراعة
"تؤدي حشيشة الزمير إلى خسائر كبيرة في إنتاجية محصول القمح، حيث قد تصل هذه الخسائر إلى حوالي 30% من إجمالي المحصول،
ووفقا للتقرير فقط شنت الهيئة من خلال مديرياتها بالمحافظات المختلفة، وبالتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية،
وبدره كشف وكيل معهد بحوث المحاصيل الحقلية، الدكتور خالد جاد ، أن هناك 7 أصناف من القمح سيتم زراعتها هذا العام
أوضح المهندس عماد محمد جنجن وكيل وزارة الزراعة قيام المديرية بعقد الاجتماع الأول للحملة القومية للنهوض بمحصول القمح
انطلقت اليوم، بمحافظة الفيوم فعاليات مبادرة "ازرع" التي تنفذها مديرية الزراعة بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي والهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية،
ويُعد القمح أحد الأمثلة البارزة على هذا الوضع، حيث يُعاني المزارعون من ضعف العوائد مقارنة بتكاليف زراعته،
أعلن علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن إطلاق خطة شاملة لضمان موسم ناجح لزراعة محصول القمح هذا
قال الدكتور نصرالدين العبيد، مدير المركز العربى لدراسات المناطق الجافة والأراضى القاحلة «أكساد»، إن المركز جاهز لتنفيذ المشروعات الزراعية التى تستهدف تحقيق نجاح للأمن الغذائى، مشيرا إلى أن أولوية العمل هى لاستنباط أصناف من المحاصيل الحقلية خاصة القمح الأكثر تحملا لـ«قسوة الظروف المناخية» والجفاف والأقل استهلاكا للمياه، بالإضافة إلى تزويد مصر بسلالات متميزة من الماعز الدمشقى وأغنام العواس .
تُعد من أهم المواسم الزراعية في مصر، إذ تبدأ مع نهايات الصيف وبدايات الاعتدال الخريفي خلال شهور سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، وتشكل حلقة محورية في تأمين سلة الغذاء المصرية على مدار العام، وتمثل هذه الفترة فرصة للمزارعين للتعويض عن خسائر الصيف، كما تسهم في توفير محاصيل أساسية تعزز الأمن الغذائي وتخفف الضغوط على الأسواق.
في ظل الأزمات العالمية المتلاحقة وتغيرات المناخ و، أصبح القمح سلعة استراتيجية لا غنى عنها لأي دولة تسعى إلى حماية أمنها الغذائي واستقلالها الاقتصادي، وتعد مصر من أكبر الدول المستوردة للقمح في العالم، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تحولًا نوعيًا في سياسات الدولة نحو تعظيم الإنتاج المحلي وتقليص الاعتماد على الخارج، ضمن خطة وطنية طموحة تستهدف الوصول إلى الاكتفاء الذاتي التدريجي من هذا المحصول الحيوي.
أكد الدكتور محمد القرش، المتحدث الرسمي باسم ، أن القطاع الزراعي في مصر يشهد تطورًا ملحوظًا في الإنتاجية والكفاءة، خاصة في محصول القمح، مشيرًا إلى أن الزيادة في إنتاجية الفدان انعكست بشكل مباشر على معدلات التوريد، حيث تجاوزت الزيادة هذا العام نصف مليون طن مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
قال الدكتور محمد يوسف، أستاذ الزراعة والمكافحة الحيوية ، إن القيادة السياسية تكثف جهودها لدعم القطاع الزراعي بهدف تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق أعلى معدلات الاكتفاء الذاتي، خاصة من المحاصيل الاستراتيجية، وسط معوقات وتحديات إقليمية ودولية ضاغطة.
وقع علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي رئيسة مجلس إدارة صندوق ، بروتوكول تعاون بين صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية ووزارة الزراعة، وذلك لتنسيق الجهود في إطار تشاركي يحقق المنفعة العامة ويعزز تنفيذ الدولة لاستراتيجياتها الوطنية سعيا إلى ضمان تحقيق الأمن الغذائي.
صرح الدكتور محمد القرش، المتحدث الرسمي باسم ، أن موسم التوريد الحالي يُظهر مؤشرات إيجابية قوية، لافتًا إلى أن المساحات المزروعة بالقمح بلغت نحو 3.1 مليون فدان، في إطار خطة الدولة لزيادة الإنتاج المحلي وتعزيز الاكتفاء الذاتي.
بدأت محافظة قنا في استقبال محصول القمح لموسم 2025 عبر نقاط استلام متعددة مجهّزة بكافة الإمكانيات لتيسير عمليات التوريد على المزارعين، في إطار توجيهات الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية ببدء استلام الأقماح المحلية من الموردين، وحرصه على دعم وتشجيع المزارعين من خلال تحديد سعر مغرٍ لتوريد القمح المحلي هذا العام، وتكليفاته الواضحة بتذليل كافة العقبات التي قد تواجه الموردين في مختلف المحافظات.
أعلن الدكتور شريف فاروق ، وزير والتجارة الداخلية أن الكمية التي تم استلامها من القمح المحلي لموسم 2025 في محافظة الفيوم، بلغت حتي الآن نحو 360 طنا، وذلك بعد 6 ايام من افتتاحه في المحافظة.
قال أحمد إبراهيم المستشار الإعلامي ، إن الوزير وجه كل من مركز البحوث الزراعية وقطاعي الخدمات والمتابعة والإرشاد الزراعي وكل الإدارات المعنية في الوزارة بتقديم كافة أوجه الدعم لمزارعى القمح، لافتًا إلى أن المساحة المنزرعة بالقمح هذا العام تبلغ حوالي 3,1 مليون فدان والإنتاجية المتوقعة من 9 إلى 10 مليون طن.