أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، أنه كلف الحكومة وكافة الأجهزة المعنية بتعزيز كافة أوجه الدعم المقدم لمزارعى القمح فى مصر بزيادة المحفزات المقدمة للمزارعين سواء كانت مادية أو خدمية.
قال أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربي بجامعة الدول العربية لشؤون التنمية الاقتصادين، أن حزمة قرارات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي الاقتصادية خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، هامة جدا وجاءت في التوقيت المناسب للنهوض بالاقتصاد المصري
أشاد نقيب الفلاحين، حسين ابوصدام، بقرارات الرئيس السيسي خلال حفل افطار الأسرة المصرية، لتعزيز كافة أوجه الدعم لمزاعرعي القمح، لافتًا أن اهتمام الرئيس بمحصول القمح وتوجيهاته بزيادة المحفزات لمزارعية سوف يشجع المزراعين علي زيادة نسبة التوريد.نقيب
قال الدكتور إبراهيم عبد الهادي، رئيس قسم بحوث القمح بوزارة الزراعة، إن مشروع توشكى يعد الأكبر من نوعه في قطاع الاستصلاح الزراعي في الشرق الأوسط، وأحد المشروعات القومية العملاقة التي نجحت الدولة بتوجيهات الرئيس السيسي في إعادة الحياة لها مره أخرى، مضيفًا أن مركز البحوث الزراعية يبذل مجهودا كبيرا في زيادة محصول القمح من خلال الوحدات المزروعة ، وإنتاج أفضل أنواع الأصناف ذات الإنتاجية العالية
قال الدكتور محمد القرش، المتحدث باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إن مشروع توشكى يعتبر من أكبر المشروعات فى المنطقة، مما يحقق التنمية المتكاملة، لافتًا إلى أن المشروع يعمل على زراعة حوالي 500 ألف فدان.
افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي موسم حصاد القمح في منطقة توشكى، فجر اليوم الخميس، حيث شهد بدء تحرك المعدات في توشكى لبدء عملية الحصاد.
قال الدكتور محمد القرش، المتحدث باسم وزارة الزراعة، إن مصر حريصة على تحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع الاستراتيجية، بالإضافة إلى تأمين توريد الاحتياجات من المحاصيل التي تواجه فيها نقص وعلى راسها القمح، لافتاً أن الدولة حريصة على تجميع قمح من الفلاحين مايقرب من 5 إلى 6 مليون طن خلال الموسم الحالى.
شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي بدء موسم حصاد القمح بالأراضي الزراعية بتوشكى، وذلك في إطار جهود الدولة لإنشاء مجتمعات زراعية متكاملة لها مردود وعوائد اقتصادية كبيرة، وتدعم الأمن الغذائي وزيادة الصادرات، وتحقق طفرة زراعية، فضلًا عن توفير الآلاف من فرص العمل فى إطار نهضة تنموية شاملة. وحضر بدء موسم حصاد القمح بالأراضي الزراعية بتوشكى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء ووزراء الزراعة والكهرباء والتموين، فضلا عن لفيف من كبار رجال الدولة وقيادات القوات المسلحة. وشاهد الرئيس السيسي فيلما تسجيليا بعنوان أرض الخير استعرض خلاله الفيلم تاريخ والأهمية الاستراتيجية للقمح وخطة سد الفجوة الغذائية واستصلاح منطقة جنوب الوادى بتوشكى. كما شهد الرئيس السيسي عبر الفيديو كونفرانس افتتاح عدد من مجمعات صوامع القمح بمحافظات الشرقية والإسماعيلية والجيزة. واستمع الرئيس السيسي إلى شرح تفصيلي عن موسم حصاد القمح بالأراضي الزراعية بتوشكى، وذلك خلال تفقد الرئيس السيسي والدكتور مصطفى مدبولي ووزراء التموين والزراعة والكهرباء منطقة توشكى حيث شهدوا بدء موسم القمح. ومن جانبه استعرض السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي جهود الدولة المصرية فى توفير الغذاء فى ظل الأزمة الأوكرانية وأهمية قطاع الزراعة في مصر. وقال وزير الزراعة إن الغذاء أصبح سلاحا استراتيجيا في يد الدول المنتجة والمصدرة. وأضاف أن الدولة وضعت ضمن رؤية مصر 2030 أهدافا استراتيجية لتدعيم ملف الأمن الغذائي. وأوضح أن المشروع القومي للصوامع أدى إلى زيادة السعات التخزينية. وأكد وزير الزراعة أن الدولة أتخذت عدة آليات لدعم محصول القمح خلال العام الجاري. كما استعرض الدكتور على المصيلحي وزير التموين استراتيجية الدولة لتوفير السلع الأساسية ومحاور الخطة. وقال وزير التموين: نستهدف 6 ملايين طن قمح من المزارعين هذا العام. وأضاف: لدينا اكتفاء ذاتي من الأرز والاحتياطي يغطي 6 أشهر. كما طمأن وزير التموين الحضور على توفير السلع الغذائية من الزيت واللحوم والدواجن وأرصدة السلع الاستراتيجية المحلية. وتابع: أرصدة السلع الاستراتيجية آمنة. وقال: هناك توجيهات رئاسية بضرورة الحفاظ على أرصدة استراتيجية من السلع. كما استعرض وزير التموين المشروع القومي للصوامع وأهميته. ومن جانبه أكد مدير عام مشروعات الخدمة الوطنية أن العالم رأى كيف تحولت مصر من الفوضى إلى واحة من الأمن والاستقرار خلال سنوات قليلة، وأن الجهاز يتعاون مع أجهزة الدولة لتوفير السلع الاستراتيجية عبر مراكز ثابتة ومتنقلة بأسعار مخفضة. وأوضح أنه تم استصلاح 220 ألف فدان من القمح بإجمالي 550 ألف طن وجاري العمل في مشروعات قومية منها مصنع الأسمدة العضوية ومصنع للجلود ومصنع لإنتاج الجيلاتين الغذائي، مؤكدا أن الدولة تعمل على الحفاظ على احتياطات مصر من السلع الاستراتيجية. ويعد مشروع توشكى الأكبر من نوعه فى قطاع الاستصلاح الزراعي في الشرق الأوسط، وأحد المشروعات القومية العملاقة التي نجحت الدولة بتوجيهات الرئيس في إعادة الحياة لها بحل كافة المشاكل التي كانت تعوق المشروع عن تحقيق مستهدفاته، وكذلك توفير جميع المقومات اللازمة لنجاحه، وهو الأمر الذي تطلب القيام بحجم أعمال هائل في كافة جوانب ومكونات المشروع للنهوض به سواء على الجانب الإنشائي والبنية الاساسية، أو الفنى، أو ما يتعلق بتوفير مياه الري ومصادر الطاقة، وكذلك إنشاء المحاور لربط المشروع بشبكة الطرق القومية، وتوفير الموارد المالية لكل تلك العناصر.
استمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، لشرح أحد المهندسين، خلال تفقده منطقة توشكي، ليشهد بدء موسم حصاد القمح. وفي سياق متصل، كان السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، صرح بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيقوم بجولة تفقدية فجر اليوم، الخميس، لمنطقة توشكى بجنوب الوادي بمحافظة أسوان، ليشهد بدء موسم حصاد القمح بالأراضي الزراعية بتوشكى، وذلك في إطار جهود الدولة لإنشاء مجتمعات زراعية متكاملة لها مردود وعوائد اقتصادية كبيرة، وتدعم الأمن الغذائي وزيادة الصادرات، وتحقق طفرة زراعية، فضلاً عن توفير الآلاف من فرص العمل فى إطار نهضة تنموية شاملة.
السيسي يشهد افتتاح بعض صوامع القمح عبر الفيديو كونفرانس
مشروعات الخدمة الوطنية: تم استصلاح وزراعة 220 ألف فدان من القمح
التموين: السعة التخزينية للصوامع ارتفعت إلى 3.4 مليون طن في 2021
قال الدكتور محمد القرش، المتحدث باسم وزارة الزراعة، إن مصر حريصة على تحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع الاستراتيجية، بالإضافة إلى تأمين توريد الاحتياجات من المحاصيل التي تواجه فيها نقص وعلى راسها القمح، لافتاً أن الدولة
قال الدكتور ايمن عبدالعال رئيس قطاع الإنتاج السابق بوزارة الزراعة، إن الدولة المصرية بحثت عن بدائل لاستيراد القمح منذ اندلع الحرب بين روسيا وأوكرانيا، لافتا إلى أن مصر تستورد مايزيد عن 8 مليون طن قمح من روسيا، ومايزيد عن 2 مليون طن من اوركرانيا.
تدرس وزارة التموين هذا الشهر إضافة الهند إلى 16 منشأ آخر لاستيراد القمح ، في الوقت الذي تسعى فيه مصر لدعم مشترياتها التي تعطلت بسبب الغزو الروسي
ارتفعت العقود الآجلة للقمح العالمي منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، التي تعد خامس أكبر مصدر للقمح في العالم، وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية.
توقع نقيب الفلاحين، حسين أبو صدام، توريد نحو 6 ملايين طن من الأقماح للجهات الحكومية، في ظل وفرة الانتاج من الأقماح، بالإضافة إلى الجهود الكبيرة التي تقوم بها الدولة
قال الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين، إن الحرب الروسية الأوكرانية كان لها تأثير في البداية على سوق الأقماح العالمي، لكن مع الوقت سيقل ذلك التأثير، مطالبًا بزيادة عدد المحاصيل الزراعية التي يتم التعاقد عليها من خلال الزراعة التعاقدية، إذ
اتخذت الحكومة المصرية إجراءات وتدابير احترازية لحماية الأمن الغذائي للمواطنين، وذلك بعد الأحداث والأزمات العالمية التي تمر بها كافة الدول خاصة بعد نشوب الحرب الروسية الأوكرانية والتي بدأت في 22 فبراير الماضي ومستمرة حتى الآن.
عقد اللواء أحمد راشد محافظ الجيزة إجتماعاً موسعاً للوقوف علي الضوابط والآليات اللازمه لتيسير عملية توريد الأقماح من المزارعين والتي تبدأ خلال شهر ابريل الجاري.
أكد الدكتور رضا محمد رئيس الحملة القومية للنهوض بمحصول القمح، انطلاق موسم حصاد القمح بداية شهر إبريل فى بعض المحافظات، ونتوقع توريد أكبر نسبة خلال العام الحالى ما لا يقل عن 10 ملايين طن مقابل 3.5 مليون طن خلال موسم حصاد 2021، ولدينا إصرار للوصول لهذه النسبة.
انطلق موسم توريد القمح المحلي مع بداية شهر أبريل الجاري وسط محددات جديدة من جانب وزارة التموين والتجارة الداخلية لعمليات التوريد والنقل وتداول القمح. قال الدكتورعلي المصيلحي إن وزارة التموين قامت بتجهيز أكثر من 400 نقطة لاستقبال الأقماح المحلية الموردة لموسم 2022، تتنوع بين الصوامع والهناجر والبناكر والشون المطورة؛ استعدادا لاستقبال المحصول، مؤكدا أن مستحقات المزارعين سوف تُصرف خلال 48 ساعة بحد أقصى، مضيفا أنه تم التنسيق مع وزير المالية فيما يتعلق بتوفير الاعتمادات المالية المطلوبة، نظير توريد القمح. وأوضح أنه تم تكليف مديري مديريات التموين بالمحافظات بتسهيل عمليات التوريد مع مراعاة أن يكون القمح المورد مُطابقا للمواصفات، لافتا إلى قراره الذي نُشر في الجريدة الرسمية بتاريخ 17 مارس الجاري، والذي حدد آليات التعامل والتداول لمحصول القمح لهذا الموسم، والتي تضمنت أن يلتزم كل مزارع بتوريد ١٢ أردب قمح عن كل فدان كحد أدنى، وألا تقل درجة نظافة القمح الذي يُسلم لجهات التسويق عن 22.5 قيراط، وفي حالة بيع أي كميات من القمح المورد يجب علي المشتريين تسليم الكميات المحددة لوزارة التموين، مع حظر بيع ما تبقي من القمح الناتج عن الموسم الحالي لغير جهات التسويق إلا بعد الحصول علي تصريح من وزارة التموين. وتضمن القرار أنه لا يجوز نقل القمح الناتج عن الموسم الحالي من أي مكان إلى آخر إلا بعد الحصول على تصريح من جهات التسويق، وأن تلتزم جهات التسويق بالسداد الفوري للأسعار للمزارعين بحد اقصي 48 ساعة من تاريخ الاستلام، مع حرمان كل من يمتنع عن تسليم الكميات المحددة من صرف الأسمدة المدعمة له عن موسم الزراعة المقبل كما يحرم من أي دعم يقدم من البنك الزراعي.
قال حسين أبو صدام نقيب الفلاحين، إن حبة الغلة فوسفيد الالمنيوم مبيد حشرى مثالى، يعرفها الفلاحون في مصر، وتبدو على هيئة أقراص، تدخل مصر بصورة رسمية كمبيد حشري مصرح به، وهى حبة صغيرة لا يزيد وزنها على بضعة مليجرامات وتُستخدم كمبيد حشري، من أجل حفظ معظم
قال أستاذ الاقتصاد الدكتور عمرو صالح، إن الدولة المصرية والقيادة السياسية كان لديها رؤية استباقية لتوفير الأمن الغذائي والاقتصادى، مما أدى إلى صمود الدولة أمام جميع الأزمات التى واجهها العالم بداية من جائحة كورونا للوصول إلى الحرب الروسية الأوكرانية.
واندلعت الحرب الروسية الأوكرانية في 24 فبراير الماضي ونتج عنها وقف تصدير القمح من الدولتان مما أثر على عدد كبير من الدول باعتبارهما الأكثر تصديرا للقمح على مستوى العالم.