
تحركات أمريكية صينية لتحسين العلاقات
وافق وزير الخارجية الأمريكي، أنتونى بلينكن، ونظيره الصينى بلينكن ونظيره الصيني وانج يي، على تحسين العلاقات الثنائية، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.
وفى وقت سابق، ذكرت صحيفة CGTN الصينية ، أن قمة مدريد لحلف الناتو أجازت أحدث منهج استراتيجي تناول الصين لأول مرة، وخلال هذا التناول تم تشويه سمعة الصين ، بتشكيلها تحد نظامي لأوروبا- الأطلسي.
وتابعت الصحيفة الصينية : يعد هذا أدلة دامغة أخرى يحاول حلف الناتو من خلالها صنع عدو وهمي ، وإثارة المواجهة بين تكتلات ، ما يدل على أن حلف الناتو نتيجة الحرب الباردة ما هو إلا تحد نظامي ضد السلام والاستقرار العالميين.
الصين لا تتدخل أبدا في الشؤون الداخلية للدول الأخرى
وأشارت الصحيفة الصينية ، إلى إن الصين لا تتدخل أبدا في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ، ولا تصدر الأيديولوجيا ، ولا تمارس الهيمنة أو الإكراه الاقتصادي على أي دولة ، أو فرض العقوبات أحادية الجانب ، فكيف تمثل الصين “تحديات منهجية” إلى حلف الناتو ؟.
وفي المقابل ، يدعي حلف الناتو أنه “منظمة دفاعية” ، لكنه في الواقع ينتهك التزامه ويقوم بالتوسع شرقا جولة بعد جولة ، ويشن حروبا ضد دول ذات السيادة متجاوزًا مجلس الأمن مرارا وتكرارا ، حتى أصبح “منظمة عدوانية ” مائة بالمائة.
ليس هناك مفر لحلف الناتو
و في الواقع ، من يتحدى الأمن ؟ ، ومن يهدد السلام ؟ ، في مواجهة الحقائق ، ليس هناك مفر لحلف الناتو أن يمارس السفسطة غير المعقولة.
أيها حلف الناتو الذي قد أفسد أوروبا بالفعل ، لا تتوهم في مواصلة تقويض منطقة آسيا – المحيط الهادئ والعالم!
وتعود بداية تأسيس حلف الناتو إلى الحرب العالمية الثانية التي انتهت فى 1945، حيث تم تقسيم النظام الدولي بين كتلتين أحداهما الشرق الشيوعي بقيادة الاتحاد السوفيتي ، وكذلك الغرب الليبرالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ، فيما عرف وقتها بالحرب الباردة.
حيث شهدت تلك الحقبة العديد من الاحداث حيث تنافس حامي الوطيس بين المعسكرين خاصة في الساحة الأوروبية، وكان الشيوعيون بمساعدة الاتحاد السوفيتي يهددون حكومات أوروبا.