قال الدكتور رمزي الجرم الخبير المصرفي، إن سداد البنك المركزي المصري للالتزامات الدولية في تاريخ استحقاقاتها، من الأمور الجيدة، والتي تدعم وتعزز الثقة في الاقتصاد المصري، مشيرا إلى أن ذلك يؤكد قدرة الاقتصاد المصري على الوفاء بالالتزامات الخارجية، في ظل أزمات مالية متصاعدة ومتلاحقة، افقدت أقوى الاقتصادات العالمية صوابها.
وأشار إلى أن الوفاء بالالتزامات يجعل الاقتصاد المصري بيئة صالحة، لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، خصوصا اذا ما علمنا ان مصر قد سددت نحو 21.7 مليار دولار خدمة ديون خارجية (شاملة الأقساط والفوائد) خلال عام 2021.
وأوضح الخبير المصرفي أنه على الرغم من ارتفاع حجم القروض الخارجية لمصر، والتي بلغت نحو 157.8 مليار دولار بنهاية مارس 2022، بارتفاع قدره 19.9 مليار دولار، بمعدل 14.5٪ مقارنةً بنهاية يونيو 2022؛ الا أنه وفقا للنشرة الإحصائية الشهرية الصادرة عن البنك المركزي المصري، والتي كشفت عن سداد مصر لنحو 6.3 مليار دولار خلال الربع الثالث من العام المالي 2021 /2022، حيث انقسمت أعباء الدين إلى أقساط مسددة بقيمة قدرها 4.968 مليار دولار، وفوائد مدفوعة تقدر بنحو 20 مليار دولار.
وفيما يخص الفترة من يوليو 2021، وحتى نهاية مارس، بلغت سداد الأقساط وفوائد الديون نحو 20 مليار دولار، وبلغت الأقساط المسددة خلال التسعة أشهر الأولى من العام الماضي، نحو 16.6 مليار دولار، والفوائد المدفوعة نحو 3.4 مليار دولار.