Banner Sticky Left (ahlybank)
Banner Sticky Right (ahlybank) COPCOP

ماذا يطلب صناع «الأحذية» والأدوات المكتبية من المؤتمر الاقتصادى؟

alx adv
استمع للمقال

يعيش رجال الاقتصاد والصناعة حالة من الترقب، في انتظار انعقاد المؤتمر الاقتصادي الذي دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي، لـ”مناقشة مستقبل الاقتصاد المصري”، بمشاركة المستثمرين ورجال الصناعة ورجال الاقتصاد أصحاب الآراء المعارضة، وطالب بعقده قبل نهاية سبتمبر الجاري.

ويأتي المؤتمر استكمالا لجهود الدولة لمواجهة التحديات الاقتصادية التي فرضتها تداعيات الحرب الروسية – الأوكرانية، وتأثيرها على سلاسل إمداد الغذاء والطاقة، حسب رجال الصناعة”.

ويعقد المؤتمر الاقتصادي  خلال الفترة من 23 حتى 25 أكتوبر المقبل، لبحث الأوضاع الاقتصادية الراهنة، واستشراف مستقبل الاقتصاد المصري، من خلال التعرف على آراء الخبراء والمختصين وذوي الخبرة وممثلي مجتمع الأعمال.

 

ما هى المعوقات التى تواجه القطاعات الصناعية؟

 

ورحب عدد من رجال الصناعة والتجارة بدعوة السيسي، الحكومة، لتنظيم مؤتمر اقتصادي، لمناقشة الأوضاع والآراء الاقتصادية، ومستقبل الاقتصاد المصري، بمشاركة المستثمرين ورجال الصناعة ورجال الاقتصاد أصحاب الآراء المعارضة، مؤكدين أنها خطوة إيجابية وفرصة للاستماع لمشكلات التجار والصناع والمستثمرين والعمل على تذليل هذه المشكلات من قبل القيادة السياسية.

وقال إبراهيم محمد، عضو شعبة صناعة الأحذية باتحاد الصناعات، إن المؤتمرالاقتصادى الذى دعا إليه رئيس الجمهورية مؤخرا يعد فرصة لمناقشة كافة المعوقات والمشكلات التى تواجه قطاعات الصناعة والتجارة والاستثمار فى الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن أهم  مشكلة تواجه قطاع صناعة الأحذية هى مستلزمات الإنتاج والتى يتم استيرادها من الخارج.

نقص مستلزمات الإنتاج تهدد صناع الأحذية

وأضاف “إيراهيم”، فى تصريحات لـ”عالم المال”، إن القطاع يواجه مشكلة كبيرة هذه الأيام تتمثل فى أن مستلزمات الإنتاج معطلة ومكدسة فى الموانئ نتيجة لأزمة توفير العملة “الدولار” والذى ينعكس على حركة السوق، مشيرًا إلى أن هذا الأمر جعل أصحاب المواد الخام والمستلزمات المخزنة فى المخازن لديهم يرفعون أسعارها للضعف.

وتابع عضو شعبة صناعة الأحذية أن تعطل مستلزمات الإنتاج فى الموانئ أدى إلى رفع أسعار المنتجات الجلدية فى السوق المحلى، مشيرا إلى أن  تجار التجزئة  يعانون خلال هذه الفترة خاصة أنهم لا يستطيعون رفع الأسعار نتيجة للركود الذى يشهده السوق حاليا.

ركود بسوق المنتجات الجلدية لهذه الأسباب

وعن حركة السوق الخاص بالأحذية والمنتجات الجلدية، أكد أن السوق يشهد حالة من الركود، بدأت بعد الخروج من عيد الأضحى، ثم دخول المدارس والذى يبدأ بعد أيام قليلة، واقتراب المولد النبوى الشريف، لافتا إلى أن الأسرة لديها اهتمامات كثيرة خلال هذه الفترة وبعض الأسر اتجهت إلى “حياكة” الأحذية القديمة والشنط واستخدامها مرة أخرى بسبب الظروف الاقتصادية.

من ناحيته، قال خالد حسن نائب شعبة الأدوات المكتبية بغرفة القاهرة التجارية، إن دعوة رئيس الجمهورية لمؤتمر اقتصادى  مع رجال الصناعة والمستثمرين يناقش معوقات القطاعات الاقتصادية المختلفة خطوة جيدة، ولكن لابد من مناقشة كافة المعوقات والتحديات التى تواجه هذه القطاعات من قبل المعنيين “بمعنى رجال الصناعة والتجارة الذين يتعاملون على ارض الواقع”.

وأضاف “حسن”، فى تصريحات لـ”عالم المال”، أن مشكلة الدولار هى الأزمة الحقيقية هذه الفترة، لافتا إلى أنه لديه عدد من الحاويات والشاحنات فى الموانئ منذ أشهر لم يفرج عنها حتى الآن نتيجة لأزمة الدولار وعدم توفيره، موضحا أن هذا الأمر يؤدى إلى زيادة التكلفة على المستورد والتاجر “أرضيات، شحن، مصروفات” وفى النهاية زيادة الأسعار على المستهلك.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا