
خبيرة توضح أسباب خسائر البورصة
قالت خبيرة اسواق المال منى مصطفى ، إن نهاية الأسبوع الماضي كانت البورصة المصرية تشهد العديد من الأحداث والأخبار السلبية، وبداية الجلسة لم تكن قوية أو مبالغا فيها وربما كان ذلك مريحًا إلى حد ما، أو يمكن أن يكون وفقًا للأداء المتوقع للسوق في الفترة الأخيرة، حيث لم نكن قادرين على تجاوز مستوى 21000 نقطة، وبدأت هناك تراجعات وأغلب التقارير تشير إلى أننا نشهد موجة تصحيح قد تكون عنيفة، ولكن ليست بالعنف والسرعة اللتي شهدناها اليوم.
وأضافت منى ، انه ربما يكون ذلك بسبب أنباء مقتل شخصين إسرائيليين في الإسكندرية، مما أدى إلى حالة من الذعر بين المستثمرين الذين كانوا متحفظين للغاية وانتقائيين جدًا منذ بداية اليوم وبالتالي، تسبب ذلك في انخفاض الأسعار وانخفض المؤشر إلى منطقة 18500 نقطة وبدأ الآن في الارتداد.
حتى هذا الارتداد ليس بسبب سيولة قوية أو عمليات شراء قوية. أعتقد أننا سنرى من يكون المشتري الذي بدأ بالظهور، قد يكون المؤسسات المحلية أو ربما يكون ذلك بالأمر المباشر، ولكن يجب التأكد من ذلك مع نهاية جلسة اليوم.
من وجهة نظري، يكون المؤشر قد انتهى من تصحيحه، وأعتقد أنه قد يرتفع قليلاً ويتحرك في نطاق بين 18700 و 19200 نقطة، وهذه المناطق ربما تظهر بعض ملامح تكوين قاعة.
وأكملت مصطفى ، أدرك أن مدى السعر لهذه المستويات يبلغ 500 نقطة قد يكون كبيرًا بالنسبة للناس، ولكن هذا هو طبيعة المرحلة التي نمر بها الآن، حيث تكون الأسعار وحركة المزاد نشطة بشكل كبير سواء في الاتجاه الصعودي أو الهبوطي.
وحاليًا، هناك عدد كبير من الأسهم التي تحاول تقليص عمليات الهبوط، والأسهم القوية هي التي قد تنجح في التعافي وتقليص الخسائر. ولكن دعونا لا نكن متفائلين بزيادة كبيرة، فعمليات الارتفاع هي رد فعل طبيعي بعد الضغوط، فعندما تبدعندما تبدأ الأسهم في الارتفاع بعد فترة انخفاض، قد يكون هناك بعض الاستقرار المؤقت قبل أن يتضح اتجاه السوق بشكل أكبر.