ارتفعت أسعار الكتاكيت خلال الفترة الماضية بشكلٍ كبير، حيث وصل سعر الكتكوت إلى 37 جنيهًا، وهناك عوامل متعددة تؤثر على أسعار الكتاكيت، مثل تغيرات في تكاليف الإنتاج والعرض والطلب في سوق الدواجن.
أكد الدكتور أسامة زعتر، أستاذ نظم واقتصاديات تربية وإنتاج الدواجن في معهد بحوث الإنتاج الحيواني، أن محطات الأمهات تشهد إقبالًا من مربي التسمين خلال فصلي الربيع والخريف، حيث يتم شراء الكتاكيت لدخول دورات جديدة، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار في تلك الفترة، حيث وصل سعر الكتاكيت في دورة الخريف إلى 32 جنيهًا، ومع دخول فصل الشتاء تبدأ الأسعار في الانخفاض نتيجة توقف معظم مزارع التسمين عن الإنتاج بسبب المخاوف من الأمراض وزيادة التكاليف المرتبطة بالتدفئة، هذا يؤدي إلى زيادة إنتاج الكتاكيت وضغط على محطات الأمهات لبيع جزء من القطعان وعدم دخولة مرحلة التفريخ فى وقت الانتاج، أو بيع البيض في الأسواق كبيض مائدة، مما يتسبب في خسائر كبيرة للمحطات، ومن المتوقع أن يصل سعر الكتاكيت خلال هذه الفترة إلى أقل من 20 جنيهًا.
وأضاف خلال تصريحات لموقع «عالم المال» أنه خلال فصل الربيع ودخول دورات جديدة، فإن الإقبال على الكتاكيت سيزيد مرة أخرى، وهذا سيؤدي إلى ارتفاع سعره ليصل لأكثر من 30 جنيهًا، بالإضافة إلى ذلك تواجه محطات الأمهات خسائر كبيرة بسبب ارتفاع أسعار كتكوت الأمهات حيث يصل سعرة حاليًا إلى أكثر من 120 جنيهًا، يوجد أيضًا بعض المحطات التي تخلط سلالات مصابة بميكوبلازما، مع السلالات السليمة، مما يتسبب في خسارة لمربي التسمين في النهاية، لذا، يجب أن يتم وضع رقابة على محطات الأمهات ومعامل التفريخ، لحماية المربي الصغير من الخسائر التي يتعرض لها.
الكتاكيت