• logo ads 2

ذبح الأضحية.. كل ما تريد معرفته عن طريقة توزيع وأوقات ذبح الأضحية

alx adv

ذبح الأضحية.. ساعات ويهل علينا عيد الأضحى المبارك لعام 2024، ولعل أبرز ملامحه، الأضحية، فهي من الشعائر التي يتقرب بها المسلم إلى الله عز وجل.

ذبح الأضحية.. ويحرص المسلمون على ذبح الأضاحي سنة عن النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، ولكن للأضحية وقت معين، وطريقة توزيع محددة.

ذبح الأضحية، متي يبدأ وقت الأضحية؟، طريقة توزيع الأضحية، أوقات ذبح الأضحية، آخر موعد لذبح الأضحية في أيام التشريق، وغيرها من الأمور، سنوضحها خلال السطور التالية، وفقا لما أوردته دار الإفتاء المصرية.

ما هي الشروط التي يجب توافرها في المضحي؟ ، هل ذبح الاضحية فرض ام سنة ، متى يبدأ وقت ذبح الأضحية ومتى ينتهي؟ ، ما هي الأيام التي يشرع فيها ذبح الأضاحي؟ ، ما هي الأضاحي التي يجوز التضحية بها في يوم النحر؟ ، هل ذبح الاضحية فرض ام سنة؟ ،عنوان مجزر البساتين؟ ، عنوان مجزر السلام؟ ، عنوان مدبح المنيب؟ ، مدبح البساتين؟ ، اسعار عنوان مجزر السلام؟ ، عنوان مدبح المنيب؟ ، مدبح البساتين؟ ، اسعار مدبح السيدة زينب 2023 ؟ أسعار اللحوم في المدبح اليوم؟ ،مدبح الوراق؟
ذبح الأضحية

ذبح الأضحية

شرع الله تعالى الأضحية بقوله عز وجل: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ [الكوثر: 2]، يعني: “فَصَلِّ لِرَبِّكَ صَلَاةَ الْعِيدِ يَوْمَ النَّحْرِ وَانْحَرْ نُسُكَكَ”.

وثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يضحي وكان يتولى ذبح أضحيته بنفسه؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: “ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ،…” متفق عليه.

ومن بين أحكام الأضحية، أوضحت دار الإفتاء المصرية كيفية توزع الأُضْحِيَّة، وهل الأحشاء توزع وكذا الرأس.

في بيان فتواها، أوضحت لجنة الفتوى الرئيسة بالدار أنه يستحب تقسيم الأُضْحِيَّة إلى ثلاثة أثلاث، يأكل المضحي وأهل بيته ثلثها، ويهدي ثلثها، ويتصدق بثلثها، فلو أكل أكثر من الثلث فلا حرج عليه، وإن تصدق بأكثر من الثلث فلا حرج عليه، لأن تقسيمها على الاستحباب لا على الوجوب؛ لقول ابن عمر رضي الله عنهما: “الضحايا والهدايا: ثلث لك، وثلث لأهلك، وثلث للمساكين”.

وأضافت: وأما ما يقسم من الأُضْحِيَّة فهو اللحم؛ لأنه المقصود الأعظم، وهو الذي يعود نفعه على المستحقين، وأما أحشاؤها من كبدٍ وغيره فإنه يستحب تقسيمه، وإن لم يقسمه المضحي فلا حرج في ذلك، والرأس لا تقسم بل تكون لصاحب الأُضْحِيَّة، ولا يبيعها ولا يعطيها للجزار مقابل أجره.

ذبح الأضحية فى الشارع
ذبح الأضحية

موعد آخر وقت لذبح الأضحية

ذكرت دار الإفتاء المصرية، أنّ آخر موعد لذبح الأضحية ينتهي بنهاية أيام التشريق، والتي توافق غروب شمس الثالث عشر من شهر ذي الحجة، أي في اليوم الرابع من عيد الأضحى المبارك، وهذا رأي عدد من الصحابة والتابعين، اعتمادا على رأي الإمام الشافعي وقول للحنابلة واختيار ابن تيمية، ودليلهم في ذلك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي رواه ابن حبان عن جبير بن مطعم رضي الله عنه أنه قال: «كلُّ أيام التشريق ذبح».

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الأفضل أن يعجل المضحي بالذبح قبل غروب شمس الثاني عشر من شهر ذي الحجة، وهو ثاني أيام التشريق، وذلك للخروج من الخلاف الدائر بين الجمهور.

 

أفضل موعد لذبح الأضحية

أوضحت دار الإفتاء المصرية، أنّ أفضل موعد لذبح الأضحية، هو اليوم الأول من أيام العيد، وهو يوم عيد الأضحى المبارك، وذلك بعد أن يفرغ الناس من صلاة العيد، فاليوم الأول هو أفضل من غيره، لأن فيها مسارعة إلى الخير، وعملًا بقوله تعالي: «وسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ» [آل عمران: 133]، والمقصود بالمسارعة هي المسارعة بالأفعال التي تكون سببًا للمغفرة والجنة.

 

أفضل وقت لذبح الأضحية

أوضحت دار الإفتاء المصرية إن من أفضل الأوقات لذبح الأضحية، على وجه التحديد، هو بعد صلاة عيد الأضحى وينتهي مع غروب شمس ثالث أيام التشريق رابع أيام عيد الأضحى المبارك لعام 2024.

 

تقسيم وتوزيع الأضحية

أكدت دار الإفتاء أنه يستحب للمضحي أن يأكل من الأضحية ويطعم غيره منها ويدخر بعضها، لقوله تعالى: ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾ [الحج: 28]، مشيرة إلى أن أفضل طريقة لتقسيم الأضحية هي أن تقسم الأضحية أثلاثًا، ويعطي منها للفقير والغني، وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قال في أضحية النبي صلى الله عليه وسلم: «ويطعم أهل بيته الثلث، ويطعم فقراء جيرانه الثلث، ويتصدق على السؤَّال بالثلث».

 

ضوابط وأحكام الأضحية

أعلنت دار الإفتاء أنه يُشترط في آلة ذبح الأضحية أن تكون حادة، معدنية أو غير معدنية، فعن رافع بن خديج أن النبي قال: «ما أنهر – أي أسال – الدم وذُكر اسم الله فكُل، ليس السن والظفر» رواه الشيخان.

ومن المستحب في الذبح أشياء معظمها مأخوذ من حديث شداد بن أوس المرفوع: «أن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليُحد أحدكم شفرته وليُرح ذبيحته» رواه مسلم.

وعلى الذابح الإسراع في الذبح، مع استقبال القبلة من جهته و أيضا من جهة مذبح الذبيحة، لأن القبلة جهة الرغبة إلى طاعة الله تعالى، وكان ابن عمر وغيره يكرهون أكل الذبائح المذبوحة لغير القبلة.

ومن الواجب إحضار الشفرة قبل الذبح، ولكن بدون رؤية الحيوان لهذا، و عن حديث الحاكم عن ابن عباس أن رجلا «أحضر شاة يريد أن يذبحها وهو يُحِدّ شفرته، فقال النبي له: أتريد أن تميتها موتتان؟ هلا حددت شفرتك قبل أن تحضرها». ومن الشروط أن تحضر الذبيحة على شقّها الأيسر برفق، وقال النووى: «اتفق العلماء على أن إضجاع الذبيحة يكون على جانبها الأيسر، لأنه يسهل على الذابح أخذ السكين باليمين وإمساك رأسها باليسار».

كما يشترط عرض الماء على الذبيحة قبل ذبحها، وسَوق الذبيحة إلى المذبح برفق وعدم المبالغة في القطع حتى يبلغ الذابح النخاع، أو يبين رأس الذبيحة حال ذبحها، وضرورة سلخها قبل أن تبرد، لما في ذلك من إيلام لا حاجة إليه.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار