• logo ads 2

ثورة 30 يونيو.. محطات سبقت انطلاق شرارة الثورة

alx adv

ثورة 30 يونيو، ستظل مناسبة تشكل علامة فارقة في تاريخ الوطن، عندما صنع الشعب المصري واحدة من أعظم الثورات في التاريخ; استعاد بها وطنه، وأنقذ البلاد من الفوضى والانهيار، لتمارس الدولة هيبتها ودورها الوطني في بناء الحاضر وتأمين المستقبل.

ثورة 30 يونيو.. وفي هذا اليوم المجيد خرج الملايين من أبناء الشعب المصري العظيم، منتفضين ضد قوى الشر والظلام الذين اختطفوا الوطن، وأرادوا أن يغيروا هويته، فملأ المصريون الشوارع والميادين في كل أنحاء مصر المحروسة في مشهد حضاري شهد له العالم أجمع.

ثورة 30 يونيو، سيظل يوم الثلاثون من شهر يونيو للعام 2013 محفورا فى ذاكرة الوطن بالكثير من الفخر والتقدير، كما لن ينسى المصريون البيان الذى ألقاه حينها، الفريق أول عبدالفتاح السيسى، معلنا انتهاء فترة حكم جماعة الإخوان الإرهابية وفيه وضع جدارا فاصلا بين طموحات الجماعة الإرهابية وبين حماية الوطن، خاصة بعد مرور عام أسود قضاه الوطن تحت حكم المرشد.

ثورة 30 يونيو

ثورة 30 يونيو.. محطات سبقت إنطلاق شرارة ثورة يونيو

٢٤ يونيو ٢٠١٢: فوز محمد مرسي بمنصب رئيس الجمهورية

  • أعلنت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية فى مصر فوز محمد مرسى، مرشح حزب الحرية والعدالة، الذى يمثل جماعة الإخوان المسلمين، على منافسه المستقل أحمد شفيق، ليصبح أول رئيس مصري منتخب بعد ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١، وسط جدل حول أحقيته بالفوز.

 

8 يوليو 2012: إلغاء حل مجلس الشعب

  • أصدر الرئيس الأسبق محمد مرسى قرارا جمهوريًا بإلغاء قرار المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع، رئيس المجلس العسكري آنذاك، بحل مجلس الشعب، إثر حكم للدستورية العليا ببطلان “قانون الثلث المخصص للمقاعد الفردية”، وذلك لخدمة جماعة الإخوان المنتمي إليها حيث كان حزب “الحرية والعدالة” الإخواني يسيطر على الأغلبية بأكثر من 40%، قبل أن تتصدى المحكمة الدستورية له وتلغي القرار في اليوم الثاني.

 

١٢ أغسطس ٢٠١٢: إقالة المشير طنطاوى وتعيين اللواء السيسى

  • أصدر محمد مرسى قرارا بإقالة المشير محمد حسين طنطاوى، والفريق سامى عنان، فى أعقاب هجوم رفح الذى أودى بحياة ١٦ عسكريا مصريا، كما قرر تعيين الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزيرا للدفاع.

 

16 نوفمبر 2012: انسحاب الأقباط من اللجنة التأسيسية للدستور

  • أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية، ومعها الكنيستان الكاثوليكية والإنجيلية، فى 16 نوفمير 2012، انسحابهم من اللجنة التأسيسية لوضع الدستور، نتيجة لحالة الاحتقان وغياب التوافق.

 

فى 18 نوفمبر 2012: احتقان الأقباط

  • شعرت الكنيسة أن غياب الرئيس ورئيس الوزراء الإخوانى، عن الاحتفال التاريخى للكنيسة، وهو حفل تنصيب البابا الجديد، إشارة سيئة لأسلوب حكم الإخوان المسلمين، خاصة حين أعقبه الغياب عن احتفال عيد الميلاد المجيد.
  • وأشعل عدم الحضور ضيقا لدى عدد من الدوائر، خاصة مع ما صاحبه من دعوات تحريم تهنئة المسيحيين بأعيادهم، وهو أمر زاد من حالة الاحتقان لدى الأقباط، الذين أيقنوا أن الإخوان المسلمين ليسوا تيار سياسي معتدل.

 

في 22 نوفمبر 2012: الإعلان الدستوري

  • أصدر  محمد مرسي إعلانًا دستوريًا مكملًا تضمن ماوصفه من منظوره بالقرارات الثورية، والتي من خلالها منح مرسى نفسه مزيدا من السلطات وحصن قراراته من الطعن عليها قضائيا ومنع حل الجمعية التأسيسية المسئولة عن صياغة الدستور الجديد، فى خطوة أشعلت فتيل احتجاجات استمرت عدة أيام.
  • كذلك قرر مرسي في الإعلان الدستوري الذي أصدره، تعيين النائب العام من بين أعضاء السلطة القضائية بقرار رئاسي لمدة 4 سنوات، مما ترتب عليه إقالة النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود، وهو ما آثار حالة من الغضب داخل الأوساط القضائية، والتي دعت إلى اجتماع طارئ، تحت عنوان يوم أسود فى تاريخ القضاء المصرى.

 

5 ديسمبر 2012: أحداث الاتحادية

  • وقعت أحداث قصر الاتحادية بعد إصدار محمد مرسي الإعلان الدستوري، الذي أعطى لنفسه من خلاله صلاحيات مطلقة وحصن مجلس الشورى واللجنة التأسيسية لوضع الدستور، بحيث لا يحل أي منهما وغيرها من القرارات التي زادت من حالة الاحتقان والغضب الشعبي ضد حكم الإخوان ومرسي، ودعت المعارضة الشعب للخروج إلى الشارع والاعتصام، فتحرك آلاف المصريين باتجاه الاتحادية وتظاهروا في محيطه، وحدثت اشتباكات عنيفة بين أنصار الإخوان وبين المعتصمين أدت إلى استشهاد وإصابة العشرات على رأسهم الصحفي الشهيد الحسيني أبوضيف.

 

بين 15- 22 ديسمبر 2012: المصريون يقرون دستورا جديدا

  • عمق دستور 2012 شعور المصريين بالإقصاء تجاه القوى الوطنية الأخرى، فاللجنة التأسيسية التي شكلها الإخوان لوضع الدستور كان معظمها من الإخوان وحلفائهم من الجماعات الإسلامية ولم يتمثل فيها القوى الثورية بنسب عادلة، ما أحدث خلافات بينهم وبين الإخوان، وانسحبوا من الجمعية التأسيسية اعتراضًا على نسب التمثيل، ولكن الإخوان لم يراجعوا أنفسهم واستكملوا وضع مواده، وعزف الشعب عن المشاركة في الاستفتاء على الدستور التي جرت في يناير 2013.

 

في 12 مارس 2013: رفض قرض صندوق النقد

  • رفضت مصر عرض قرض إنقاذ من صندوق النقد الدولي بقيمة 750 مليون دولار، في الوقت الذي عانت البلاد من انقطاعات بالساعات في التيار الكهربائي، فيما بدأت ظهور حملة “تمرد” لجمع توقيعات تدعو لعزل مرسى وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

 

5 أبريل 2013: حادث الخصوص

  • بدأت حادثة منطقة الخصوص بالقليوبية، بين شخصين، ثم تحولت إلى مواجهة بين المسلمين والمسيحيين فى المنطقة، وأسفرت عن مقتل 6 وإصابة عدد آخر من الطرفين.

 

7 أبريل 2013: حادث كاتدرائية العباسية

  • فى جنازة ضحايا الخصوص، من داخل الكاتدرائية الكبرى بالعباسية، فى 7 أبريل 2013، وقعت الحادثة الأخطر فى تاريخ الكنيسة القبطية، ما سمى بـ«حادث الكاتدرائية»، بأن اعتلى عدد من المجهولين أسطح بعض المبانى بالقرب من الكاتدرائية، وقاموا بإطلاق الزجاجات الفارغة والحجارة باتجاهها، وأسفرت الاشتباكات عن وفاة شخصين وإصابة 84 آخرين.
  • هنا كان أول هتاف للأقباط من داخل صحن الكاتدرائية وساحتها الكبرى «يسقط يسقط حكم المرشد»، كمحاولة للفت الأنظار إلى المستقبل الطائفي الذي سيحيط بمصر.

 

15 يونيو 2013: مؤتمر قطع العلاقات مع سوريا

  • تم عقد هذا المؤتمر في الصالة المغطاة باستاد القاهرة، وأعلن محمد مرسي خلاله قطع العلاقات تمامًا مع سوريا، وإغلاق سفارتها بالقاهرة، وسحب القائم بأعمال السفير المصرى من العاصمة السورية دمشق.
  • كما ألمح إلى دعم الميليشيا المسلحة، والتنظيمات الإرهابية فى سوريا، دون الاكتراث بأن هذه القرارات خطر داهم على الأمن القومى المصرى، باعتبار دمشق تمثل حائط الصد الأول للأمن القومى المصرى.

 

في 26 يونيو 2013: خطاب البلطجية

  • في مثل هذا اليوم خرج محمد مرسي في قاعة المؤتمرات، ليقدم خطابا يفتقد الاتزان، استمر 157 دقيقة، تعرض فيه لأسماء “بلطجية” اتهمهم بأنهم وراء معارضته، في الوقت الذي احتشد فيه متظاهرون أمام شاشات عرض كبيرة بميادين مصر الغاضبة لمتابعة الخطاب مرددين “ارحل..ارحل”.
  • وكان وقتها، يجلس وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي، ليظهر مبتسماً أثناء متابعته الخطاب بين الحضور في قاعة المؤتمرات، وقال في تصريحاته عن هذه الواقعة، ان سر ابتسامته إنه تأكد في هذه اللحظة أن الجماهير ستطيح بالإخوان بسبب لجوئهم للغة التهديد والعنف.

 

في 30 يونيو 2013: ثورة على حكم الإخوان

  • في الذكرى الأولى لتولى محمد مرسى رئاسة البلاد، ملايين المصريين يبدءون مظاهرات حاشدة تستمر أياما للمطالبة بتنحيه، والجيش يمهله 48 ساعة للتوصل لاتفاق مع خصومه، لكنه يتعهد بالبقاء في منصبه.

 

في 3 يوليو 2013: الجيش يعلن عزل مرسي

  • أعلن وزير الدفاع عبدالفتاح السيسى، عزل مرسى وتنصيب رئيس المحكمة الدستورية المستشار عدلى منصور رئيسا مؤقتا للبلاد. في تزامن مع اعتصام عشرات الآلاف من أنصار مرسى بميدانى رابعة العدوية بمدينة نصر والنهضة بالجيزة مطالبين بعودته.
  • وبدأ الرئيس المؤقت عدلي منصور الفترة الانتقالية بتحديد جدول زمني لتعديل الدستور وانتخاب رئيس وبرلمان جديدين بحلول منتصف فبراير، بينما أعلنت جماعة الإخوان مقاطعة عملية الانتقال السياسى.

 

24 يوليو 2013: خطاب تفويض الجيش

  • دعا الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع آنذاك، جموع الشعب للاحتشاد في جميع ميادين مصر، لتفويض الجيش المصري والشرطة لمواجهة الإرهاب والعنف وكل المخاطر التي تهدد الأمن القومي المصري.
قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار