
“بحوث الإسكان”: افتتاح أكبر مختبر للمصاعد في الشرق الأوسط بـ6 أكتوبر
أوضح الدكتور خالد الذهبي، رئيس مركز بحوث الإسكان والبناء، أنه تم تكوين المجلس المصري للبناء الأخضر عام 2009 برئاسة وزير الإسكان ونائبي رئيس المركز، ليناقش تحديات البناء في مصر، موضحاً أن انتشار فيروس كورورنا المستجد أثر على أداء المركز، حيث تم إيقاف بعثات المركز السنوية التبادلية لدول الأفريقية والأوروبية.
وأشار الذهبي إلى أن المركز يتولى الإشراف على عدد من مباني العاصمة الإدارية الجديدة، مثل البرج الأيقوني، لافتاً إلى أنه لم يتم إصدار قرار بنقل المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء إلى العاصمة الإدارية، مبينا أن المركز يعمل المركز على التواصل مع القطاع الخاص، حيث يتم استقبال رجال الصناعة فى شتى المجالات، مثل مواد البناء والصناعة المعدنية، لمناقشة شكواهم والاستفادة من البحث العلمي في توفير الجهد والمال وإنتاج خامات أفضل باستخدام النانو تكنولوجي، وقد أجرى “عالم المال” حوارا تطرق لعدة تفاصيل مهمة.. وإلى نص الحوار..
ما دور المركز في البناء الحديث؟
تم تكوين المجلس المصري للبناء الأخضر عام 2009 برئاسة وزير الإسكان ونائبي رئيس المركز، حيث يتمثل دور المجلس في تقييم المباني، ومناقشة تحديات البناء في مصر، حيث شهدت الفترة الماضية أزمة، وهي ندرة في بعض مواد البناء، وفضلا عن مشكلة شح المياه وارتفاع استهلاك الطاقة، وهو ما أثر على نظم البناء التقليدية وجعلها غير تقليدية، وبناء عليه تم الاعتماد على الموارد الطبيعة.
هل أثر فيروس كورونا على أداء المركز خلال العام الحالي؟
بالطبع، أثر انتشار فيروس كورورنا المستجد على المركز، حيث تم إيقاف البعثات السنوية التبادلية للدول الأفريقية والأوروبية، وأيضاً عدم إقامة المؤتمرات السنوية بالتعاون مع المعاهد والجامعات البحثية المختلفة، ليتم تأجيل المؤتمر عاما كاملا ليصبح انعقاده في مارس المقبل 2021، فضلا عن تعطيل دراسات بحثية وتجارب تطبيقية مع دول متعددة مثل الصين، وإيقاف التعاون في مشروع بحثي مشترك بمجال الطاقة الجديدة والمتجددة باستخدام الرياح وأشعة الشمس.
هل للمركز دور في تصميم العاصمة الإدارية الجديدة؟
نعم يتولى المركز الإشراف على عدد من مباني العاصمة الإدارية الجديدة مثل البرج الأيقوني، حيث تم إجراء استثانئي لتعديل كود مخصص لتصميم البرج، بديلاً من الانتظار لتعديل الكود لـمدة تصل إلى 5 سنوات متمثل في تعديل “نظم الحريق – الخراسانة – أنواع الحديد المستخدم”، بشكل يلائم تنفيذ أكبر وأضخم برج في الشرق الأوسط.
هل سيتم تطبيق ظاهرة البرج الأيقوني بالعاصمة على مستوى الجمهورية؟
بالفعل، تم تطبيق ظاهرة الأبراج المرتفعة على غرار البرج الأيقوني في عدد من المدن الجديدة مثل مدينة العلمين الجديدة، حيث تم تطبيق ظاهرة التوسع العملاق الرأسي بالمشروعات، من خلال مواصفات خاصة صادرة عن المركز.
هل سيتم انتقال المركز إلى العاصمة الإدارية الجديدة ؟
لم يتم إصدار قرار بتحويل المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء إلى العاصمة، وسيقوم المركز بتقديم المهام المكلف بها من قبل وزارة الإسكان من داخل المقر بالقاهرة.
هل للمركز دور مع القطاع الخاص أم مقتصر على التعامل الحكومي؟
يتواصل المركز مع القطاع الخاص، حيث يتم استقبال رجال الصناعة فى شتى المجالات، مثل مواد البناء والصناعة المعدنية، لمناقشة شكواهم والاستفادة من البحث العلمي في توفير الجهد والمال وإنتاج خامات أفضل باستخدام النانو تكنولوجي في الصناعة، وجاري إنهاء إجراءات استغلال قطعة أرض ملك للمركز بمدينة 6 أكتوبر ، لفتح فرع جديد لمعمل الحريق وافتتاح أكبر مختبر للمصاعد في الشرق الأوسط، ليقوم بالإشراف على شركات المصاعد في مصر، وأيضاً معمل اختبار الزلازل بعد انتشار الظاهرة في محافظات متعددة داخل مصروالدول المتعددة.

ما تعريف الكود، وما أهم الأكواد الصادرة عن المركز في البناء خلال 2020؟
الكود هو مجموعة من الاشتراطات والمواصفات القياسية التى تخص أعمال تصميم وتنفيذ المنشآت ويتم إصدارها من خلال المركز، وتبلغ 40 كودا، ولم يتم إصدار أكواد جديدة ولكن تم تحديثها: منها كود الخراسانة، حيث صدر عام 2018 وتم تعديله خلال العام الحالي خصيصاً للأبراج الأيقوينة في العاصمة والعلمين الجديدة، وصدر كود الأساسات عام 2001، وتم تحديثه خلال العام الحالي، وأيضاً موافقة وزير الإسكان خلال العام الحالي على كود تبريد المناطق، حيث تم تطبيقه في مدينة العلمين الجديدة للاستفادة من مياه البحر وتوفير استهلاك الطاقة، وسيتم تحديث كود الطُرق خلال العام الحالي.