أكد الدكتور عبدالمنعم الجندي، مدير محطة بحوث البساتين بوزارة الزراعة، أن السنوات الأخيرة شهدت تحولًا واضحًا في توجهات المزارعين نحو الإنتاج من أجل التصدير، خاصة في قطاع المحاصيل البستانية التي باتت تستحوذ على اهتمام كبير محليًا وعالميًا، مشيرًا إلى أن محاصيل مثل البرتقال والمشمش والليمون وغيرها أصبحت تصدر لمعظم دول العالم، وتحقق عائدًا اقتصاديًا ملموسًا.
وأوضح الجندي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أيسر الحامدي في برنامج "أنا الوطن" على قناة "الحدث اليوم"، أن عام 2024 سجل أعلى معدلات التصدير في تاريخ قطاع المحاصيل البستانية بمصر، بفضل وعي المزارعين وتحولهم نحو الإنتاج التصديري، فضلًا عن الدعم المؤسسي من وزارة الزراعة في هذا الاتجاه.
وأضاف أن النشاط الزراعي لم يعد قاصرًا على الإنتاج المحلي، بل أصبح سلوكًا ممنهجًا لدى المزارعين، وبرزت محاصيل جديدة على رأسها البطاطس كأحد المحاصيل التصديرية الأساسية التي تحقق عائدًا كبيرًا، بعدما كان الاعتماد الأكبر في السابق على تصدير الموالح فقط.
وأشار الجندي إلى أن التحدي الأبرز أمام زيادة مساحات زراعة البطاطس وتحقيق أقصى استفادة اقتصادية منها تمثل في الاعتماد على استيراد التقاوي وارتفاع أسعارها خلال فترات الزراعة، إلا أن الدولة تحركت مؤخرًا من خلال جهود قسم بحوث البساتين، ما أسهم في توفير أصناف بطاطس مصرية محلية، الأمر الذي يمثل نقلة نوعية في تقليل فاتورة الاستيراد ودعم التوسع الإنتاجي.
خلال المداخلة