كشف الدكتور وليد يحيى، مدير معهد بحوث القطن، أن محافظات الوجه البحري تتصدر إنتاج القطن المصري هذا الموسم، حيث تحتل محافظة كفر الشيخ الصدارة من حيث المساحات المزروعة والإنتاجية، تليها البحيرة والدقهلية والشرقية والغربية والفيوم وبني سويف.
وأوضح يحيى خلال تصريحات خاصة، أن الدولة تركز على الأصناف طويلة التيلة والطويلة الممتازة التي تمثل العلامة المميزة للقطن المصري في الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن المساحات المنزرعة في موسم 2024/2025 شهدت زيادة كبيرة لتصل إلى نحو 240% لأول مرة مقارنة بموسم 2016/2017 الذي سجل أقل مساحة بلغت 132 ألف فدان، نتيجة طفرة في التسويق والدعم الحكومي.
وأضاف أن الموسم الحالي 2025/2026 شهد تراجع المساحات إلى نحو 195 ألف فدان بانخفاض قدره 117 ألف فدان عن الموسم السابق، بسبب انخفاض أسعار القطن عالميًا وتأخر صرف حقوق المزارعين.
وأكد يحيى أن المعهد مستمر في تطوير أصناف تتحمل التغيرات المناخية، وتجهيز تقاوي عالية النقاوة للموسم القادم 2026/2027، مع احتياطي إضافي بنسبة 15–20% لتلبية أي توسعات محتملة.
وأشار إلى أن هذه الخطوات تهدف إلى دعم تنافسية القطن المصري عالميًا، وزيادة صادراته، وتعزيز القدرة على المنافسة مع أكبر خطوط الغزل العالمية والماركات الكبرى، مؤكدًا أن تحسين الجودة والإنتاجية لن يقتصر على الحصاد فقط، بل يشمل كامل منظومة الزراعة والتسويق، مع توفير الدعم الفني للمزارعين.
وأكد يحيى أن جهود الدولة والمعهد تعمل على تحقيق التوازن بين الإنتاجية والجودة، وضمان أن يظل القطن المصري علامة مميزة في الأسواق العالمية، مع خلق فرص عمل جديدة في القطاع الزراعي والصناعات المرتبطة به، وتعزيز مساهمة القطن في الاقتصاد الوطني.