وأوضح يحيى أن رحلة تراجع المساحات بدأت منذ عام 1994 بعد صدور القانون 210 لتحرير تجارة القطن، إلى جانب غياب نظام تسويقي يحمي حقوق المزارعين
وأوضح يحيى خلال تصريحات خاصة، أن الدولة تركز على الأصناف طويلة التيلة والطويلة الممتازة التي تمثل العلامة المميزة للقطن
وأضاف مدير معهد بحوث القطن ، خلال حواره، أن المساحات المنزرعة في موسم 2025 شهدت تراجعًا إلى نحو 195 ألف فدان في موسم
القطن المصري.. بين مجد عالمي وتحديات محلية