كشف الدكتور علاء الفناجيلى رئيس الرابطة المصرية العربية لوسائل التنقل الذكية والمركبات الكهربائية، عن وضع سوق السيارات بصفة عامة والمركيات الكهربائية بصفة خاصة، وذلك بعد ارتفاع أسعار الوقود الذى قررته الحكومة مؤخرا وتحديدا البنزين ،مشيرا فى حوار لـ"عالم المال" سينشرلاحقا أن نسبة الاقبال على السيارات الكهربائية زادت بعد ارتفاع أسعار المحروقات الأخير.
ارتفاع البنزين سرّع الاهتمام بالسيارات الكهربائية
وقال "الفناجيلى" إن ارتفاع البنزين سرّع الاهتمام بالسيارات الكهربائية، لكنه لم يكن العامل الوحيد،والسوق يتحرك أيضًا بفعل تنوع الموديلات الصينية، واتساع شبكة الشحن، وتراجع حاجز الخوف النفسي من التكنولوجيا، متابعا أن آخر زيادة كبيرة في الوقود في مصر كانت في 10 مارس 2026 ورفعت الحكومة أسعار البنزين بنحو 14% إلى 17%، وهذا يعزز جاذبية البديل الكهربائي اقتصاديًا، ولكن حتى الآن لا توجد بيانات رسمية منشورة تكفي لقياس نسبة الزيادة في مبيعات الـEV منذ هذه الزيادة تحديدًا بشكل نهائي، لذلك: الزيادة دفعت الاهتمام والبحث والنية الشرائية بقوة، بينما الرقم النهائي للمبيعات يحتاج دورة بيانات لاحقة.

«الفناجيلى»: السوق المصري جاهز للانطلاق وليس للتحول الكامل
وأضاف أن السوق المصرية جاهزة للانطلاق وليس للتحول الكامل بعد، و هناك نمو واضح، ومصر أصبحت من أكبر ثلاثة مستوردين أفارقة للسيارات الكهربائية الصينية بحسب تقارير السوق، كما أن عدد السيارات الكهربائية المرخصة وصل إلى نحو 18.5 ألف مركبة ركوب منذ 2021، لكن الحصة ما زالت محدودة من إجمالي السوق.
تحديات التى تواجه قطاع المركبات الكهربائية
وعن أهم التحديات التى تواجه قطاع المركبات الكهربائية، أكد "الفناجيلى" أن أبرز التحديات هى السعر الابتدائي المرتفع، تفاوت توافر الشحن خارج المدن الرئيسية، القلق من إعادة البيع، والخوف من البطارية وخدمتها الفنية، كما أن السوق لا يزال يتعامل مع مزيج من سيارات جديدة ومستعملة ومواصفات شحن مختلفة، وهذا يربك المستهلك، والمشكلة في مصر لم تعد قبول الفكرة، بل ثقة المستهلك في الخدمة والسعر والبنية التحتية.
