الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
المحاصيل الزيتية المحاصيل الزيتية

مصر تستهدف رفع الاكتفاء من الزيوت إلى 25% خلال 3 سنوات‎

قال الدكتور وائل تعيلب، رئيس قسم بحوث المحاصيل الزيتية، إن مصر تمتلك خطة طموحة تستهدف تقليل الاعتماد على الاستيراد في الزيوت النباتية، من خلال التوسع في زراعة المحاصيل الزيتية ورفع معدلات الإنتاج المحلي خلال السنوات المقبلة.

وأوضح خلال تصريحات له اليوم، أن مصر تعتمد حاليًا على الاستيراد لتغطية نحو 97% من احتياجاتها من الزيوت، مشيرًا إلى أن هذه النسبة تراكمت عبر سنوات طويلة نتيجة زيادة الاستهلاك المحلي، مقابل محدودية المساحات المزروعة بالمحاصيل الزيتية وضعف الحوافز التسويقية للمزارعين.

وأضاف أن الدولة تستهدف الوصول بنسبة الاكتفاء الذاتي إلى نحو 25% خلال ثلاث سنوات، وهو هدف وصفه بأنه قابل للتحقق في حال التوسع في الزراعة التعاقدية، وتطبيق أسعار ضمان مجزية للمزارعين، إلى جانب دعم برامج البحث العلمي واستنباط أصناف جديدة عالية الإنتاجية.

 زراعة دوار الشمس الزيتى باستخدام نظام “التحميل”

 

وأشار إلى أن وزارة الزراعة تنفذ برنامجًا موسعًا للتوسع في زراعة دوار الشمس الزيتى باستخدام نظام “التحميل” على محاصيل الخضر والأراضي البستانية المستصلحة حديثًا، بدلًا من الزراعة المنفردة، بما يحقق عائدًا اقتصاديًا أفضل للمزارعين في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج.

وأوضح أن الخطة تستهدف الوصول بزراعة دوار الشمس إلى أكثر من مليون فدان خلال ثلاث سنوات، بالتعاون مع الجهات المعنية، لافتًا إلى أن التطبيق الحالي للبرنامج يتم في عدد من المحافظات مع خطة للتوسع التدريجي.

وأكد أن زراعة دوار الشمس بنظام التحميل توفر مزايا متعددة، من بينها تقليل تأثير درجات الحرارة المرتفعة، وحماية بعض المحاصيل من أشعة الشمس المباشرة، إضافة إلى تحمله للملوحة وتحسين خصوبة التربة.

 استنباط أصناف جديدة من دوار الشمس 

 

وفيما يتعلق بالبحث العلمي، كشف تعيلب عن نجاحات في استنباط أصناف جديدة من دوار الشمس مثل “سخا 53” و“جيزة 102”، إلى جانب صنف حديث “جيزة 120” الذي يتميز بإنتاجية مرتفعة وقدرة على تحمل الملوحة، فضلًا عن وجود أصناف أخرى في مراحل التسجيل النهائية بإنتاجية أعلى ومقاومة أفضل للأمراض.

كما أشار إلى وجود برنامج بحثي متكامل لتطوير محصول الكانولا، مع العمل على تسجيل أصناف جديدة بجانب الأصناف المتداولة حاليًا، موضحًا أن هذا المحصول يعد من أهم المحاصيل الزيتية عالميًا بعد فول الصويا وزيت النخيل.