تسلمت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي نحو 4.7 مليون طن من القمح المحلي منذ انطلاق موسم التوريد في منتصف أبريل الماضي وحتى الآن، لتقترب الكميات الموردة من المستهدف المحدد للموسم الحالي البالغ نحو 5 ملايين طن.
وبلغت نسبة التوريد حتى الآن نحو 94% من الكميات المستهدفة، في مؤشر يعكس تحقيق مستويات قياسية وغير مسبوقة مقارنة بالمواسم السابقة.
أعلن الدكتور أحمد عضام، رئيس قطاع شؤون المديريات والتعاونيات والتدريب بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الحكومة اشترت نحو 4,7 مليون طن من القمح المحلي من المزارعين منذ انطلاق موسم التوريد الحالي في منتصف أبريل الماضي.
عمليات توريد القمح تسير بصورة منتظمة
وقال عضام، إن عمليات توريد القمح تسير بصورة منتظمة من خلال المواقع التخزينية المعتمدة على مستوى الجمهورية، في إطار جهود الدولة لتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية ودعم منظومة الأمن الغذائي.
وكان رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي قد أعلن خلال يونيو الجاري وصول كميات القمح الموردة إلى 4.6 مليون طن، مؤكدًا أن هذا الرقم يعد الأعلى تاريخيًا، مقارنة بنحو 4 ملايين طن تم توريدها خلال الموسم الماضي.
وأوضح أن انتظام وسرعة صرف مستحقات المزارعين أسهما في تشجيعهم على زيادة معدلات التوريد، وهو ما انعكس على ارتفاع الكميات المستلمة وتحقيق أرقام قياسية هذا الموسم.
وتشير بيانات وزارة الزراعة إلى أن المساحة المزروعة بالقمح خلال الموسم الحالي بلغت نحو 3.7 مليون فدان، بزيادة تقدر بنحو 600 ألف فدان مقارنة بالموسم السابق، الأمر الذي دعم زيادة الإنتاج المحلي ورفع حجم التوريدات.
ويبدأ موسم توريد القمح المحلي في مصر منتصف أبريل من كل عام، ويستمر حتى منتصف أغسطس، ضمن جهود الدولة لتعزيز المخزون الاستراتيجي من الحبوب وتقليل الاعتماد على الاستيراد.