عقد مجلس جامعة الدلتا التكنولوجية جلسته الثانية عشر برئاسة الدكتور وجيه أحمد العسكري، رئيس الجامعة؛ لمناقشة حزمة من الملفات المحورية التي تستهدف تطوير العملية التعليمية وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع والصناعة، وذلك في خطوة تعكس توجهًا استراتيجيًا للجامعة نحو بناء نموذج متطور للتعليم التكنولوجي في مصر.
جاء ذلك بحضور الدكتور عبد الرحمن عفيفى أستاذ متفرغ فى جراحة العظام ورئيس مجلس إدارة شركة ايجى فكس ميديكال، الدكتور علاء الإمام Hr بمجموعة العربى والمدير التنفيذى لمدرسة العربى للتكنولوجيا التطبيقية،الدكتورة أمنية مدكور نائب رئيس مجلس ادارة شئون التدريب والتطوير بشركة مدكور للصناعات الهندسية المتكاملة، والدكتورة داليا يحي بشركة طنطا موتورز.
ناقش المجلس مجموعة من الملفات الحيوية المرتبطة بتطوير العملية التعليمية والبحثية والخدمية،فى إطار استراتيجية الجامعة وتوجهات الدولة المصرية نحو بناء الجمهورية الجديدة.

استهل الدكتور وجيه العسكري، رئيس الجامعة، أعمال الجلسة بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تفرض تبني رؤية تعليمية متكاملة تقوم على الإبتكار والإبداع، بما يواكب المتغيرات المتسارعة ويلبي متطلبات التنمية المستدامة، موضحًا أن الجامعة تعمل على ترسيخ بيئة تعليمية محفزة تُطلق طاقات الطلاب الإبداعية، وتمكنهم من تحويل أفكارهم المبتكرة إلى مشروعات تطبيقية تسهم في دعم الإقتصاد الوطني، مؤكدًا أن التكامل بين التعليم التكنولوجي واحتياجات سوق العمل يمثل الركيزة الأساسية لإعداد خريجين يمتلكون المهارات والخبرات اللازمة للمنافسة بكفاءة على المستوي المحلى والإقليمى والدولى.
وشهدت الجلسة استعراضًا موسعًا لمشروعات الطلاب المتميزة والحاصلة على تمويل، حيث أشاد المجلس بمستوى الإبتكار الذي تعكسه هذه المشروعات، مؤكدًا ضرورة تقديم الدعم الفني والمادي اللازم لتحويلها إلى منتجات صناعية قابلة للتطبيق، كما دعا إلى توسيع مشاركة الطلاب في المبادرات والبرامج التمويلية التي تعزز ثقافة ريادة الأعمال.
وفي إطار دعم البنية المؤسسية وتعزيز كفاءة الأداء الجامعي، استعرض المجلس عددًا من الملفات المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وبحث الآليات التى تسهم فى تطوير الأداء الأكاديمي والبحثي، بما يعزز جودة العملية التعليمية، كما ناقش المجلس عددًا من الموضوعات المرتبطة بشئون الطلاب، واتخذ حزمة من القرارات التي تستهدف توفير بيئة تعليمية مستقرة، والإرتقاء بجودة المخرجات التعليمية بما يتوافق مع معايير التميز والإعتماد.
خلال الجلسة، تم التأكيد على أهمية دور مركز ضمان الجودة والإعتماد في رفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتحقيق الإعتماد المؤسسى والبرامجى، بالإضافة إلى مناقشة عددًا من الملفات المتعلقة بقطاع الدراسات العليا والبحث العلمي، مستعرضًا آليات دعم البحث العلمي التطبيقي وتشجيع الإبتكار، بما يعزز دور الجامعة في إنتاج المعرفة وربط مخرجات البحث بإحتياجات الصناعة والمجتمع.
كما استعرض المجلس بروتوكولات التعاون المبرمة مع المؤسسات والجهات المختلفة، والتى تهدف إلى توسيع آفاق الشراكة، وتبادل الخبرات، ودعم البرامج الأكاديمية والبحثية، بما يسهم في تحقيق رؤية الجامعة وتعزيز مكانتها كمؤسسة تعليمية تكنولوجية رائدة.
واختُتمت أعمال الجلسة بالتأكيد على مواصلة الجامعة تنفيذ رؤيتها الإستراتيجية نحو بناء منظومة تعليمية متطورة ومحفزة على الإبتكار والتميز، تُسهم في إعداد كوادر وطنية تمتلك المعارف والمهارات والجدارات اللازمة لمواكبة متغيرات المستقبل، وقادرة على الإسهام بفاعلية في دعم خطط التنمية المستدامة وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة المصرية.
حضر المجلس من داخل الجامعة: الدكتور أشرف السيسى نائب رئيس الجامعة، الدكتور أحمد الصاوى عميد كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة، الدكتور عمرو عبدالهادى وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث ، الدكتور محمد عزت وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، الدكتور حمدى قطب وكيل الكلية لشئون التدريب والخدمات ، الدكتور إسماعيل صقر المدير التنفيذى لمركز ضمان الجودة والإعتماد ورئيس برنامج تكنولوجيا التبريد والتكييف، والأستاذ مصطفى عادل القائم بعمل أمين عام الجامعة.