اختتم اتحاد المستثمرات العرب أمس الخميس فعاليات الملتقى المصري الكونغولي للتجارة والاستثمار الذي نظمه في إطار جهوده لتعزيز التعاون الاقتصادي مع دول القارة الإفريقية، وتفعيل دور القطاع الخاص في دفع عجلة التنمية المشتركة.
وكان قد شهد الملتقى حضوراً رسمياً رفيع المستوى، إذ شارك السفير محمد كريم الشريف، مساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية، الذي أكد في كلمته على أهمية هذه المبادرات التي يتبناها الاتحاد، مشيداً بالجهود المبذولة في هذا الصدد.
وشدد السفير "الشريف" على الدور المحوري الذي تلعبه "الدبلوماسية الاقتصادية الشعبية" في تقريب وجهات النظر بين الشعوب، وفتح آفاق جديدة للتبادل التجاري والاستثماري.
ومن جهتها، استعرضت الدكتورة هدى يسى، رئيس اتحاد المستثمرات العرب، خلال الملتقى مسيرة العلاقات المصرية الكونغولية، التي تشهد تطوراً ملحوظاً، مشيرة إلى أن الاتحاد يحرص على ترجمة الرؤى الاستراتيجية للدولة المصرية في أفريقيا إلى مشروعات وشراكات ملموسة على أرض الواقع.
وناقش الملتقى سبل تعزيز الاستثمارات المتبادلة وتسهيل الإجراءات التجارية بين رجال وسيدات الأعمال في البلدين، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة.
ويأتي هذا الملتقى كجزء من سلسلة فعاليات مستمرة نظمها الاتحاد لتعزيز التعاون المصري الإفريقي، تمهيداً لانطلاق "قمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي" في نسختها التاسعة والعشرين، والتي من المقرر أن تستضيفها مدينة الأقصر في الفترة من 18 إلى 22 أكتوبر 2026.
يُذكر أن اتحاد المستثمرات العرب، يلعب دوراً حيوياً في خلق جسور تواصل اقتصادية بين مصر وأشقائها في القارة السمراء، مستنداً في ذلك إلى دعم القيادة السياسية المصرية وتوجهاتها الاستراتيجية لتعزيز العمل الإفريقي المشترك.