من الضروري تحسين تهوية العنابر لخفض درجات الحرارة، وذلك من خلال زيادة سرعة الشفاطات وتشغيلها لفترات أطول
وتابع الزيني أن الإنتاج المحلي لم يقتصر على تحقيق الاكتفاء الذاتي فقط، بل تجاوز ذلك بتحقيق فائض
وسط تحديات متزايدة تواجه في مصر، ما بين ارتفاع تكلفة الإنتاج، وظهور بؤر مرضية متفرقة، وخروج متكرر لصغار المربين من السوق، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخلات عاجلة لضمان استقرار أحد أهم قطاعات الأمن الغذائي في البلاد، ويأتي هذا في وقت تتأرجح فيه أسعار الدواجن بين صعود وهبوط، بينما يعاني المنتجون من فجوة متسعة بين تكلفة التشغيل والعائد النهائي.
بعد موجات متتالية من الارتفاعات، تجاوزت خلالها حاجز الـ100 جنيه للكيلو، تشهد السوق المصرية حاليًا تراجعًا ملحوظًا في الأسعار، حيث انخفض سعر الكيلو الحي إلى 70 جنيهًا للمستهلك، فيما يتراوح سعر البيع من أرض المزرعة بين 60 و65 جنيهًا، في ظل وفرة المعروض وتحسن مؤشرات الإنتاج.
أعلن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن انخفاض ، بعد قرار فتح باب الاستيراد مجددًا، لافتًا إلى أن الدولة تعمل بشكل حثيث على مواجهة التضخم، مع وجود تنسيق كامل بين وزارة الزراعة ووزارة التموين وجهاز مستقبل مصر لضمان استقرار الأسعار.
تراجعت أسعار الدواجن خلال الفترة الأخيرة، وذلك بعد تراجع أسعار الكتاكيت بنسبة 50%، ثم عاودت الارتفاع، ليكون إجمالي نسبة الانخفاض 15%، ولكن كل هذه الأحداث ستؤثر على مربى الدواجن نتيجة أن المربى سكن الكتكوت على سعر أكثر من 50 جنيه.
تشير أصابع الاتهام دائماً إلى السمسار بأنه المسؤول عن تحرك أسعار بالسوق، حيث يتم توجيه ذلك الاتهام من قبل المربين باستمرار، إذ ينقسم هيكل سوق دواجن التسمين إلى ثلاث حلقات، المربين والسماسرة والتجار الجملة والتجزئة.
أكد الدكتور بهاء الغرباوي، استشاري تطوير مصانع الأعلاف، أن أي ضغط يتعرض له مربي في الوقت الحالي سيؤدي إلى انسحابه من التربية بعد دورة واحدة، مما يؤدي إلى نقص المعروض في السوق المحلية وبالتالي زيادة أسعار السلع على المستهلك.
قال أحمد نبيل، نائب رئيس شعبة بيض المائدة باتحاد منتجى الدواجن، أن أزمة الخامات وارتفاع أسعارها الجنونية أدت إلي حالة من الرعب عند المنتجين