في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة مضيق هرمز، تتجه الأنظار إلى التداعيات الاقتصادية المحتملة لهذه الأزمة،
ووفقًا لتقرير صادر عن مؤسسة «كابيتال إيكونوميكس» للأبحاث الاقتصادية، فإن زيادة تكلفة مدخلات الإنتاج الزراعي، وعلى رأسها سماد اليوريا، قد تدفع أسعار الغذاء
وأوضح شعيب، في تصريحات له، أن استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة يمثل أحد العوامل الرئيسية التي تدفع نحو هذه الزيادات، لافتًا إلى أن انتهاء الصراع أو
أعلنت منظمة الأغذية والزراعة العالمية "فاو" أن مؤشر أسعار الغذاء العالمية قد انخفض إلى أدنى مستوى في عامين خلال الشهر الماضي، وذلك بعد ارتفاع المؤشر في يوليو بسبب توقف مبادرة البحر الأسود لنقل الحبوب.
بشرى سارة زفتها منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، بعدما أشار انخفض مؤشر الأسعار العالمية الخاص بها إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عامين، مدفوعا بانخفاض تكلفة السكر والزيوت النباتية والحبوب ومنتجات الألبان.
تستعد الأسواق العالمية والمحلية لتراجعات مرتقبة في أسعار السلع الغذائية الأساسية، بعد موجة من الطفرات الصعودية زادت منها معدلات التضخم الحادة، فضلا عن تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، مما عكس التراجع الحاد في أسعار الغذاء على مؤشر منظمة الأغذية والزراعة «الفاو»، لأسعار الغذاء التي تراجعت بنسبة 8.6% على أساس شهري وهو أكبر انخفاض منذ أكتوبر 2018، وفقًا لمؤشرات أسعار السلع الغذائية، فإن الفترة المقبلة قد تشهد تراجعًا في أسعار بعض السلع، في الوقت الذي بدأت فيه أسعار سلع استراتيجية على رأسها القمح في التراجع الفعلي بشكل ملحوظ.
أكد أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية التي وقعتها روسيا وأوكرانيا في العاصمة التركية اسطنبول برعاية الأمم المتحدة، من أجل تصدير الحبوب عبر موانئ البحر الأسود إلى تركيا ثم إلى الأسواق العالمية، تمثل انفراجة وبارقة أمل في إنهاء أزمة الغذاء عالميا بشكل جزئي، يساهم في استقرار أسعار الغذاء.
تراجع زيوت النخيل ودوار الشمس وفول الصويا وبذور اللفت
رصد تقرير صادر عن صندوق النقد الدولى، توقعات معدلات التضخم عالميا وأبرز القطاعات المرشحة للتأثر على المدى القريب والمتوسط، نتيجة التحركات السعرية التى أحدثتها الجائحة فى بعض القطاعات، وأبرزها الغذاء والنقل والملابس والاتصالات.